الحكم عليه:
حديث الباب إسناده ضعيف جدًا لأجل جعفر بن الزبير، فإنه متروك.
أما المتابعات التي أوردتها في تخريجه، فإنها كما أسلفت واهية، أو ضعيفة لا تقوي الإسناد.
أما متن الحديث فله شواهد تدل على ثبوته، مضى كثير منها قبل ذلك حيث أوردتها، أو أشرت إليها في أثناء الأحاديث. ومما لم أذكره، وهو شاهد للفظ الحديث:
1 -حديث عوف بن مالك الأشجعي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ بالمسح على الخفين ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ لِلْمُسَافِرِ، وَيَوْمٌ وَلَيْلَةٌ لِلْمُقِيمِ.
أخرجه أحمد (6/ 27) ، والبزار (كشف الأستار 1/ 157: 359) ، والطبراني في الأوسط (مجمع البحرين ج 1، ل: 47) ، وعزاه في نصب الراية (1/ 168) إلى إسحاق بن راهويه في مسنده.
قال الهيثمي في المجمع (1/ 259) : رجاله رجال الصحيح. =