2267 - أَخْبَرَنَا [1] أَحْمَدُ بْنُ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ قَالَ: قَتَلَ عَقِيلٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ مُؤْتَةَ [2] رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَأَخَذَ خَاتَمَهُ وَجَارِيَةً كَانَتْ مَعَهُ فَأَتَى بِهِمَا رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَأَخَذَ الْخَاتَمَ فَجَعَلَهُ فِي إِصْبَعِهِ ثُمَّ قَالَ:"لَوْلَا هَذَا التِّمْثَالُ" [3] ، قَالَ: فَنَفَلَ عقيلًا رضي الله عنه خاتمة وجاريته.
(1) القائل: إسحاق بن راهويه.
(2) مؤتة: بالضم ثم واو مهموزة ساكنة، وتاء فوقها نقطتان وبعضهم لا يهمزه قرية من قرى البلقاء في حدود الشام. وقيل: إنها من مشارق الشام على اثني عشر ميلًا من أذْرُج بها قبر جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ، وعبد الله بن رواحة. مراصد الإطلاع (3/ 1130) .
(3) التمثال: قال في لسان العرب (11/ 613) :"والتمثال: الصورة، والجمع التماثيل".