فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 321

الشيخين.

وذكر السيوطي رحمه الله في"الدر المنثور" (4/ 208) - عند قوله تعالى: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} أن ابن أبي شيبة وابن جرير وابن أبي حاتم أخرجوا عنه قال:"العلم خير من العمل، وخير الأمور أوسطها، والحسنة بين تلك السيئتين، وذلك لأن الله تعالى يقول: ... وذكر الآية. ولم أجد شيئًا من ذلك عند الطبرى في تفسير هذه الآية لا عن مطرف ولا عن يزيد بن مرة الجعفي - إذ عزاه السخاوى والسيوطى إليهما مختصرًا. وجزم الغزالى بنسبته إلى النبى صلى الله عليه وآله وسلم (3/ 57, 96, 169) فعزاه العراقى في المواضع الثلاثة إلى"شعب الإيمان"عن مطرف مرسلًا [47] ، ولم يتيسر النظر في سنده الآن ولكن قرائن الحال تدل على ضعف الرواية المرفوعة عن مطرف وقد أعرض عنها غير واحد، فالله أعلم."

2 -أثر أبي قلابة:

رواه ابن أبي شيبة (13/ 497) وعنه أبو نعيم (2/ 286) عن يعمر بن بشر الخراساني عن ابن المبارك عن معمر عن أيوب عنه بلفظ:"خير أموركم أوساطها". وإسناده صحيح جليل.

ويعمر بن بشر من كبار أصحاب ابن المبارك، ذكره ابن حبان في"الثقات" (9/ 291) وعليه اقتصر الحافظ في"تعجيل المنفعة" (ص 457) وأبو زرعة بن العراقى في"ذيل الكاشف" (1728) مع أن له ترجمة جيدة في"تاريخ بغداد" (14/ 357, 358) جاء فيها أن الإمام أحمد قال:"ما أرى كان به بأس"وأن ابن المديني قال:"كان يعمر بن بشر ثقة، وكان له ختن سوء، وكان عدوًا له". وأن أبا رجاء محمد بن حمدويه قال:"يعمر بن بشر من ثقات أهل مرو ومتقنيهم، وقد روى عنه أقرانه من أصحاب ابن المبارك ..."الخ. وأن الدارقطنى قال:

(47) جاء في"تخريج الإحياء" (ط. دار المعرفة) - في الموضع الأول -"أخرجه البيهقي"في"شعب الإيمان"من رواية مطرف بن عبد الله معضلا. (كذا، والصواب: مرسلا) كما في سائر المواضع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت