يثبت، ولعلى أتعرض له في موضع آخر. إن شاء الله.
(وروى) عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين أن كعبًا قال:"الصائم في عبادة ما لم يغتب". ورجاله ثقات لكنه منقطع [14] .
الحديث الرابع والسبعون:
"الصلاة خدمة الله في الأرض، فمن صلى ولم يرفع يديه فهى خداج. هكذا أخبرنى جبريل عن الله -عز وجل- بكل إشارة درجة وحسنة".
ضعيف جدًا. رواه الديلمى، قال الحافظ:"أسنده عن ابن عباس"كما في حاشية"الفردوس" (2/ 563) . وقال المناوى في"الفيض" (4/ 247) :"وفيه أحمد بن على بن حسنويه شيخ الحاكم، قال الذهبى: متهم بالوضع. وشبابة بن سوار أورده الذهبى في"الضعفاء"وقال أحمد: كان داعية إلى الإِرجاء. وورقاء اليشكرى لينه القطان"اهـ.
قلت: لا يُعَلُّ إلا بابن حسنويه هذا، قال الذهبى في"الميزان" (1/ 121) :"قال الخطيب: لم يكن بثقة. قلت: قيل: حدث عمن لم يدركه كمسلم والقدماء. قال الحاكم: لو اقتصر على سماعاته الصحيحة كان أولى به. حدَّث عن جماعة أشهد بالله أنه لم يسمع فهم، ولا أعلم له حديثًا وضعه، ولا إسنادًا ركبه". وزاد الحافظ في"اللسان" (1/ 223) كلامًا للحاكم قال في آخره:"وهو في الجملة غير محتج بحديثه". ومما زاده قول الأصم: هذا الحسنوى يدعى أنه سمع معى من الربيع وابن عبد الحكم، والله ما رأيته عندهما قط ولا رأيته بمصر، وإنما رأيته بعد رجوعى من مصر. وقول حمزة السهمى:"وسألت أبا زرعة محمد بن يوسف الجرجانى الكشى عنه، فقال: هو"
(14) أما حديث:"نوم الصائم عبادة"فضعيف. انظر"فيض القدير" (6/ 290 - 291) و"تخريج الإِحياء" (667) و"ضعيف الجامع" (6/ 17) .