فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 321

-باختصار بعض من السند - قال:"ولم أهتد إلى هذا الحديث فى"العظمة"، لعله أخرجه في غيره".

قلت: وإسناده ضعيف جدًا، نهشل هذا متروك وكذبه إسحاق بن راهويه كما فى"التقريب" (7198) ، ورواية الضحاك عن ابن عباس منقطعة.

ثم وجدته مرويا بلفظ الترجمة فى"كنز العمال" (3/ 107) وقال:"رواه صالح ابن أحمد في كتاب"التبصرة"عن أنس"، ولم أجد للآن من تكلم عليه.

وقد رُوِى بألفاظ أخرى، ففى"العظمة" (43) من طريق عطاء الخراساني عن أبى هريرة مرفوعًا:"فكرة ساعة خير من عبادة ستين سنة". وفى إسناده: عثمان بن عبد الله القرشى، وإسحاق بن نجيح الملطي، وهما متهمان بالوضع. ورواية عطاء الخراساني عن أبي هريرة منقطعة أيضًا. وقال العلامة الألباني فى"الضعيفة" (173) :"موضوع".

وروى الديلمى من طريق محمد بن جعفر الوركانى عن سعيد بن ميسرة عن أنس قال:"تفكر ساعة في اختلاف الليل والنهار، خير من عبادة ألف سنة".

أورده السيوطى فى"اللآلئ المصنوعة" (2/ 327) كشاهد لحديث أبى هريرة، فتعقبه الألبانى بأنه - مع كونه موقوفًا ومغايرًا للفظ الحديث - فهو موضوع أيضًا.

(وبعد) ، فإن حديث الترجمة ورد موقوفًا من قول ابن عباس وأبى الدرداء - رضى الله عنهم - والحسن رحمه الله.

1 -أثر ابن عباس: رواه أبو الشيخ (42) من طريق ليث بن أبى سليم عن سعيد بن جبير عنه. والديلمى [34] بلفظ:"خير من قنوت ليلة". ولكن لا أدرى أهو عنده من نفس الطريق أم من غيرها. وليث ضعيف يعتبر بحديثه في الشواهد والمتابعات. وقول الحافظ فى"التقريب" (5685) :"صدوق، اختلط"

(34) كما فى"زهر الفردوس"مصور الجامعة الإِسلامية برقم (1451) قاله محقق"العظمة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت