فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 321

التوبة، وتغفر الذنب لمن شئت، لا يجزئ آلاءك أحد، ولا يحصى نعماءك قول قائل - يعنى: يقول بعد الصلاة". وإسناده حسن رجاله ثقات رجال الصحيح سوى عاصم بن ضمرة -وهو السلولى الكوفى صاحب على- فيه مقال لا يضر، وهو صدوق كما قال الحافظ رحمه الله في"التقريب" (3063) . وأبو إسحاق -عمرو بن عبد الله السبيعى- كان قد اختلط لكن سماع المذكورين عنه- سوى زهير بن معاوية كان قبل اختلاطه. واحتمال تدليسه أيضًا مأمون برواية شعبة عنه، فإنه كان يوقف شيوخه المدلسين على السماع، وهو القائل لأهل الكوفة:"كفيتكم تدليس رجلين: الأعمش وأبى إسحاق"."

والأثر، أورده المتقى الهندى في"كنز العمال" (2/ 640) ، بزيادة:"اللهم"في أوله، وسائره بنحوه، وعزاه إلى جعفر (يعنى الفريابى) في"الذكر"وأبى القاسم إسماعيل بن محمد بن فضل في"أماليه"فضم محقق"المصنف"زيادة:"اللهم"- من"الكنز"- إلى رواية ابن أبي شيبة، فلم يُحسن. فائدة: وعبارة:"تطاع فتشكر، وتعصى فتغفر"وردت أيضًا في حديث آخر لم يصح إسناده. وهو ما رواه الطبراني في"الكبير" (8/ 316 - 317) من طريق فضال بن جبير عن أبي أمامة الباهلى قال:"كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا أصبح وإذا أمسى دعا بهذه الدعوات: اللهم أنت أحق من ذكر، وأحق من عبد، وأنصر من ابتغى، وأرأف (في الأصل: وأروف) من ملك، وأجود من سئل (في الأصل: سأل) وأوسع من أعطى، أنت الملك لا شريك لك، والفرد لا ند لك (في الأصل: لا تهلك، والتصويب من"المجمع") ، كل شئ هالك إلا وجهك، لن تطاع إلا بإذنك، ولم تعص إلا بعلمك، تطاع فتشكر، وتعصى فتغفر، أقرب شهد وأدنى حفيظ ..."الحديث. قال الهيثمى (10/ 117) :"وفيه فضال بن جبير، وهو ضعيف مجمع على ضعفه". وفضال هذا، قال الهيثمى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت