فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 321

(ص 127) وعقب على ذلك بقوله:"بلغ من علم شعبة بقتادة أن عرف ما سمع من أبي العالية وما لم يسمع".

وذكره الحافظ ابن رجب الحنبلى رحمه الله في"شرح علل الترمذي" (ص 496, 497) بلفظ:"لم يسمع منه إلا أربعة أحاديث ..."فزاد:"وحديث ابن عباس: شهد عندى رجال مرضيون، وأرضاهم عندى عمر. الحديث."

قال:"وقد خرجا له في"الصحيحين"عن أبي العالية حديثين آخرين. أحدهما: حديث دعاء الكرب. والثانى: حديث رؤية النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليله أسرى به موسى، وغيره من الأنبياء".

قلت: فيعتضد -إن شاء الله- بالطريق الأخرى عن أبي العالية عند ابن أبي شيبة.

أما رواية أبي قتادة العدوى عن عمر، فلا مجال للتردد في اتصالها ألبتة، فقد ذكر البخارى في"تاريخه" (2/ 151) وابن أبي حاتم في"الجرح" (2/ 441) والمزى في"تهذيب الكمال" (ق 1638) روايته عن عمر، ولم يتعرضوا لها بشئ، بل قال الحافظ في"الإِصابة" (1/ 188) :"... قال البزار: أدرك الجاهلية وسمع من عمر بن الخطاب ..."حتى قال:"وذكره ابن حبان في"الثقات"وابن سعد في الأولى من تابعى البصريين ممن أدرك عمر". قلت: حديثه عن عمر في صحيح مسلم" [77] اهـ."

قلت: وفي سندها علة أخرى لم ينبه عليها البيهقي ولا ابن التركمانى، وهى أن شيخ شيخ البيهقي، واسمه: عبد الله بن محمد بن الحسن الرمجارى -وهو أخو

(77) ووهم العلامة الألبانى حفظه الله فصحح حديثا رواه الخرائطى من طريق حميد بن هلال عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم -مرسلًا- ظنًا منه أنه أبو قتادة الأنصارى الصحابى، وذلك في"السلسلة الصحيحة" (377) وظنه بعضهم صحابيا من أجل هذا الحديث، فانظر ترجمته من"الإِصابة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت