فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 321

من أنواع الضعيف كما هو مقرر في"المصطلح".

وقال الحافظ الهيثمي في"مجمع الزوائد" (8/ 25) :"رواه الطبراني في"الصغير"، وفيه عمرو بن جميع وهو كذاب".

والحديث أورده السيوطى في"الجامع" [70] برواية أبي الفتح الصابوني في"الأربعين"عن عائشة، ويعترض عليه من وجهين:

الأول: إيراده فيه مع أنه ليس على شرطه [71] لتفرد الكذاب به! .

الثانى: اقتصاره في العزو إلى الصابوني فأوهم أنه ليس عند من هو أشهر منه! ...". ثم وجدت حديث الترجمة عند الخطيب (8/ 59, 60) من هذا الوجه بنحوه."

(والصحيح) أن هذا قول والد أحمد بن أبي الحوارى الزاهد المشهور، فقد قال ابن حبان في"روضة العقلاء" (ص 175) :"حدثنا القطان بالرقة، حدثنا أحمد بن أبي الحوارى، قال: سمعت أبي يقول: ما من أحد إلا وله توبة، إلا سيئ الخلق، فإنه لا يتوب من ذنب إلا دخل في شر منه". وإسناده إليه صحيح، وأبو الحوارى اسمه عبد الله بن ميمون بن العباس التغلبى، ومظنة ترجمته:"تاريخ دمشق"للحافظ ابن عساكر رحمه الله، لكن هذا الاسم من الأسماء التى سقطت من المخطوطة المصورة، ولم تستدرك بعد.

نسأل الله التيسير.

(70) "الجامع الصغير" (8037) .

(71) شرط السيوطى رحمه الله أن يصون هذا الكتاب عما تفرد به كذاب أو وضاع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت