الصفحة 51 من 84

سمعتها مع اكمال السنتين من عمرها وبداية انطلاقة لسانها تقول لي (أعداؤك ولوا) وهو مطلع أبيات تسمعها في رنة الهاتف ... فأهديتها هذه الأبيات هي وسائر الأحبة ...

لا تراجعات

ثبات ولو كره الطغاة

أعداؤك ولَّوا واندثروا ... وبقيتَ عزيزًا ... تفتخرُ ...

أعداؤك يئسوا من دينك ... أن ترجع عنه وقد خسروا ...

وجنود الحق مضوا قدمًا ... وجنود الطاغوت اندحروا ...

والباطل ولّى من فرَقٍ ... يدعو بالويل وينثبرُ ...

أعداؤك حقًا قد أيسوا ... ولواء ... الدعوة ... ينتشرُ ...

فالله بلا ريب غالب ... من ينصر ربي ينتصرُ ...

للحق رجال ما يئسوا ... من نصر الله وما صغروا ...

للحق رجالٌ قد صدقوا ... منهم من وفّى ... ومنتظرُ ...

فحذاري تخذل رايتهم ... أو يؤتى من قِبلك ثغرُ ...

واحرص ان تتبع عصبتهم ... وتعادي قومًا قد كفروا ...

فالناس تراهم قد خذلوا ... تشريع الله وقد هجروا ...

ورسول الله به هزئوا ... وبخير هداه فقد سخروا ...

وانتصروا جموعًا للباطل ... فحذاري تنصر ما نصروا ...

ولذلك عدنا والحق ... غرباء وقلّ المصطبرُ ...

وافترق الناس فريقين ... وامتازت في ذاك الزمرُ ...

فاحرص أن تلحق من قاتلْ ... منْ قبل الفتح وتنتصرُ ...

للدين وشرع الرحمن ... لتفوز ويأتيك الظَفَرُ ...

ونبيُّك فانْصر لا تخذلْ ... شُنَّاؤه وعدًا قد بُتروا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت