الشَّعَرَةُ مِنْ الْعَجِينِ. وَعَنْ هشام عن أَبِيهِ قَالَ ذَهَبْتُ أَسُبُّ حَسَّانَ عِنْدَ عَائِشَةَ فَقَالَتْ: لَا تَسُبَّهُ فَإِنَّهُ كَانَ يُنَافِحُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. [أخرجه البخاري]
فإلى كل من يسب شيخنا أبا محمد المقدسي حفظه الله , نقول له كما قالت أمنا عائشة رضي الله عنها: لَا تَسُبَّهُ فَإِنَّهُ كَانَ يُنَافِحُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
جهالاتٌ وظلمٌ وافتراءٌ *** وكِذْبُ الحاقدين له بقَايا
ولكنّ الإله نصيرُ عَبدٍ *** يَرُدُّ الظلم عن خيرِ البَرايا
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين , وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
وكتب: أبو همام الأثري
18/ 10/1429 هـ
17/ 10/2008 م