السؤالذكر الشيخ حافظ الحكمي رحمه الله في كتابه: (أعلام السنة المنشورة) قوله تعالى: {وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ} [الحجرات:7] مستدلًا به على زيادة الإيمان ونقصانه، فما وجه ذلك؟
الجوابالذي يظهر لي -والله أعلم- أنه لو كان الإيمان التصديق فقط لما كان محببًا ومزينًا في القلب؛ لأن التصديق أمر لا يقبل أكثر من مجرد الإقرار، فإذا قبل أكثر من الإقرار مثل التحبيب والتزيين فإنه يكون قابلًا للزيادة والنقص؛ لأن المحبة أمر زائد على التصديق، وأيضًا: تزيين الإيمان في القلب أمر زائد على التصديق، هذا ما يظهر لي، والله أعلم.