... والمادة الثالثة رسالة التعلم حيث جاء فيها أن التعليم رسالة تستمد أخلاقياتها من هدي الشريعة، ومبادئ الحضارة، ويتفق الباحث مع ما جاء في التعريف بميثاق أخلاقيات مهنة التعليم بالمملكة العربية السعودية ؛لكونه تعريفًا جامعًا لكل السجايا والسلوكات الفاضلة ،التي يتعين على المعلمين التمسك بها وأداءها حق الأداء. كما أوضحت أن المعلم صاحب رسالة عليه أن يستشعر عظمتها ،ويؤمن بأهميتها ،ويؤدي حقها بمهنية عالية.
... وأوضحت أن المعلم يعتز بمهنته ،ويدرك رسالته، حيث تدعوه إلى الحرص على نقاء السيرة،وطهارة السريرة حفاظًا على شرف مهنة التعلم.
... وتناولت المادة الرابعة من الميثاق المعلم وأداؤه المهني، واحتوت على خمس فقرات مؤكدة على أن المعلم مثال للمسلم المعتز بدنية المتأسي برسول الله ^ وأهمية إدراك المعلم لنموه المهني ،وأهمية إدراكه للسمات الرئيسة لشخصيته المتمثلة في الاستقامة، والصدق، والأمانة ،والحلم، والحزم ،والانضباط ،والتسامح ،وبشاشة الوجه.
كما أكدت على أن الرقيب الحقيقي على سلوكه بعد الله -سبحانه وتعالى -ضمير يقظ، وحسّ ناقد.
... وأكدت على ترسيخ مفهوم المواطنة لدى الطلاب، وغرس أهمية مبدأ الاعتدال والتسامح والتعايش بعيدًا عن الغلو والتطرف.
... وتناولت المادة الخامسة من الميثاق المعلم وطلابه ،وجاءت هذه المادة في ثمان فقرات، حيث حددت العلاقة بين المعلم وطلابه؛ لكونه قدوة لهم بصفة خاصة وللمجتمع بصفة عامة ،ولكونه أنموذجًا للحكمة والرفق.
... وأكدت العدل بين الطلاب, و تجنب العقاب البدني والنفسي، لكونهما ينفران الطلاب من المدرسة, وأكدت على إكساب الطالب المهارات العقلية والعلمية.