والمبحث الثاني تناول تأصيل مفهوم التربية الأخلاقية عند الأنبياء &، والصحابة,وتطرق إلى التربية الأخلاقية في الفكر التربوي الإسلامي، وتناولها كما هي عند محمد بن سحنون،وعلي بن محمد القابسي،وأحمد بن مسكويه،وابن تيمية،وابن خلدون.
ثم تحدث عن التربية الأخلاقية في الحضارة الصينية القديمة،والتربية الأخلاقية في الحضارة اليونانية،وتناول القيم والسلوكات الأخلاقية في العصر الجاهلي،وختم بالحديث عن أشهر أعلام الفكر الغربي الذين اعتنوا بالأخلاق
في حين خُصِّص المبحث الثالث للحديث عن خصائص التربية الأخلاقية،ووسائلها كالتربية بالقدوة، والموعظة، وبالقصة، والعبرة، وضرب المثل،والتربية بانتهاز الموقف والمناسبة.
والمبحث الرابع اُختص بميادين التربية الأخلاقية،كالأسرة، والكتاتيب، والمسجد، والمدرسة، ووسائل الإعلام ، مع الحديث عن دورها، وأثرها في التربية والتعليم آنذاك.
وخُصّ الحديث في المبحث الخامس عن القيم الأخلاقية التي يجب أن تتوافر في المعلم،كالإخلاص في طلب العلم، والصدق،ومطابقة القول العمل،والعدل والمساواة بين الطلاب،والتحلي بالخلاق الفاضلة والحميدة،ونص على ضرورة تواضع المعلم،وثقته بنفسه ،ومزاحه مع تلاميذه،والصبر في سبيل المهنة واحتمال الغضب،وأكد أهمية تجنب الكلام الفاحش والبذيء ،كالسخرية، أو اللعان والسباب ،والفحش البذيء،وأرشد إلى أهمية استشارة المعلم لغيره.
وكان الحديث في المبحث السادس عن الاتجاهات وتعريفها،وأثرها في الآراء والسلوك،كما تطرق إلى أثر الإعداد التربوي في الاتجاهات والسمات الشخصية للمعلمين، وتناول مكونات الاتجاه نحو التدريس،ووظائفه.
في حين أن المبحث السابع تحدث عن أدبيات اتجاهات المعلمين نحو أخلاقيات مهنة التعليم.