الْجَارَ يُؤْذِي جَارَهُ وليْسَ لَهُ مَانِعٌ ورأَيْتَ الْكَافِرَ فَرِحًا لِمَا يَرَى فِي الْمُؤْمِنِ مَرِحًا لِمَا يَرَى فِي الأرْضِ مِنَ الْفَسَادِ ورأَيْتَ الْخُمُورَ تُشْرَبُ عَلانِيَةً ويجْتَمِعُ عَلَيْهَا مَنْ لا يَخَافُ اللَّهَ عَزَّ وجلَّ ورأَيْتَ الأمِرَ بِالْمَعْرُوفِ ذَلِيلًا ورأَيْتَ الْفَاسِقَ فِيمَا لا يُحِبُّ اللَّهُ قَوِيًّا مَحْمُودًا ورأَيْتَ أَصْحَابَ الأيَاتِ يُحْتَقَرُونَ ويحْتَقَرُ مَنْ يُحِبُّهُمْ ورأَيْتَ سَبِيلَ الْخَيْرِ مُنْقَطِعًا وسبِيلَ الشَّرِّ مَسْلُوكًا ورأَيْتَ بَيْتَ اللَّهِ قَدْ عُطِّلَ ويؤْمَرُ بِتَرْكِهِ ورأَيْتَ الرَّجُلَ يَقُولُ مَا لا يَفْعَلُهُ ورأَيْتَ الرِّجَالَ يَتَسَمَّنُونَ لِلرِّجَالِ والنِّسَاءَ لِلنِّسَاءِ ورأَيْتَ الرَّجُلَ مَعِيشَتُهُ مِنْ دُبُرِهِ ومعِيشَةُ الْمَرْأَةِ مِنْ فَرْجِهَا ورأَيْتَ النِّسَاءَ يَتَّخِذْنَ الْمَجَالِسَ كَمَا يَتَّخِذُهَا الرِّجَالُ ورأَيْتَ التَّأْنِيثَ فِي وُلْدِ الْعَبَّاسِ قَدْ ظَهَرَ واظْهَرُوا الْخِضَابَ وامْتَشَطُوا كَمَا تَمْتَشِطُ الْمَرْأَةُ لِزَوْجِهَا واعْطَوُا الرِّجَالَ الأمْوَالَ عَلَى فُرُوجِهِمْ وتنُوفِسَ فِي الرَّجُلِ وتغَايَرَ عَلَيْهِ الرِّجَالُ وكانَ صَاحِبُ الْمَالِ أَعَزَّ مِنَ الْمُؤْمِنِ وكانَ الرِّبَا ظَاهِرًا لا يُعَيَّرُ وكانَ الزِّنَا تُمْتَدَحُ بِهِ النِّسَاءُ ورأَيْتَ الْمَرْأَةَ تُصَانِعُ زَوْجَهَا عَلَى نِكَاحِ الرِّجَالِ ورأَيْتَ أَكْثَرَ النَّاسِ وخيْرَ بَيْتٍ مَنْ يُسَاعِدُ النِّسَاءَ عَلَى فِسْقِهِنَّ ورأَيْتَ الْمُؤْمِنَ مَحْزُونًا مُحْتَقَرًا ذَلِيلًا ورأَيْتَ الْبِدَعَ والزِّنَا قَدْ ظَهَرَ ورأَيْتَ النَّاسَ يَعْتَدُّونَ بِشَاهِدِ الزُّورِ ورأَيْتَ الْحَرَامَ يُحَلَّلُ ورأَيْتَ الْحَلالَ يُحَرَّمُ ورأَيْتَ الدِّينِ بِالرَّأْيِ وعطِّلَ الْكِتَابُ واحْكَامُهُ ورأَيْتَ اللَّيْلَ لا يُسْتَخْفَى بِهِ مِنَ الْجُرْأَةِ عَلَى اللَّهِ ورأَيْتَ الْمُؤْمِنَ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُنْكِرَ إِلا بِقَلْبِهِ ورأَيْتَ الْعَظِيمَ مِنَ الْمَالِ يُنْفَقُ فِي سَخَطِ اللَّهِ عَزَّ وجلَّ ورأَيْتَ الْوُلاةَ يُقَرِّبُونَ أَهْلَ الْكُفْرِ ويبَاعِدُونَ أَهْلَ الْخَيْرِ ورأَيْتَ الْوُلاةَ يَرْتَشُونَ فِي الْحُكْمِ ورأَيْتَ الْوِلايَةَ قَبَالَةً لِمَنْ زَادَ ورأَيْتَ ذَوَاتِ الأرْحَامِ يُنْكَحْنَ ويكْتَفَى بِهِنَّ ورأَيْتَ الرَّجُلَ يُقْتَلُ عَلَى التُّهَمَةِ وعلَى الظِّنَّةِ ويتَغَايَرُ عَلَى الرَّجُلِ الذَّكَرِ فَيَبْذُلُ لَهُ نَفْسَهُ ومالَهُ ورأَيْتَ الرَّجُلَ يُعَيَّرُ عَلَى إِتْيَانِ النِّسَاءِ ورأَيْتَ الرَّجُلَ يَأْكُلُ مِنْ كَسْبِ امْرَأَتِهِ مِنَ الْفُجُورِ يَعْلَمُ ذَلِكَ ويقِيمُ عَلَيْهِ ورأَيْتَ الْمَرْأَةَ تَقْهَرُ زَوْجَهَا وتعْمَلُ مَا لا يَشْتَهِي وتنْفِقُ عَلَى زَوْجِهَا ورأَيْتَ الرَّجُلَ يُكْرِي امْرَأَتَهُ وجارِيَتَهُ ويرْضَى بِالدَّنِيِّ مِنَ الطَّعَامِ والشَّرَابِ ورأَيْتَ الأيْمَانَ بِاللَّهِ عَزَّ وجلَّ كَثِيرَةً عَلَى الزُّورِ ورأَيْتَ الْقِمَارَ قَدْ ظَهَرَ ورأَيْتَ الشَّرَابَ يُبَاعُ ظَاهِرًا لَيْسَ لَهُ مَانِعٌ ورأَيْتَ النِّسَاءَ يَبْذُلْنَ أَنْفُسَهُنَّ لأهْلِ الْكُفْرِ ورأَيْتَ الْمَلاهِيَ قَدْ ظَهَرَتْ يُمَرُّ بِهَا لا يَمْنَعُهَا أَحَدٌ أَحَدًا ولا يَجْتَرِئُ أَحَدٌ عَلَى مَنْعِهَا ورأَيْتَ الشَّرِيفَ يَسْتَذِلُّهُ الَّذِي يُخَافُ سُلْطَانُهُ ورأَيْتَ أَقْرَبَ النَّاسِ مِنَ الْوُلاةِ مَنْ يَمْتَدِحُ بِشَتْمِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ ورأَيْتَ مَنْ يُحِبُّنَا يُزَوَّرُ ولا تُقْبَلُ شَهَادَتُهُ ورأَيْتَ الزُّورَ مِنَ الْقَوْلِ يُتَنَافَسُ فِيهِ ورأَيْتَ الْقُرْآنَ قَدْ ثَقُلَ عَلَى النَّاسِ اسْتِمَاعُهُ وخفَّ عَلَى النَّاسِ اسْتِمَاعُ الْبَاطِلِ ورأَيْتَ الْجَارَ يُكْرِمُ الْجَارَ خَوْفًا مِنْ لِسَانِهِ ورأَيْتَ الْحُدُودَ قَدْ عُطِّلَتْ وعمِلَ فِيهَا بِالأهْوَاءِ ورأَيْتَ الْمَسَاجِدَ قَدْ زُخْرِفَتْ ورأَيْتَ أَصْدَقَ النَّاسِ عِنْدَ النَّاسِ الْمُفْتَرِيَ الْكَذِبَ ورأَيْتَ الشَّرَّ قَدْ ظَهَرَ والسَّعْيَ بِالنَّمِيمَةِ
(يُتْبَعُ)