ـ [سلسبيل] ــــــــ [07 Aug 2007, 03:56 م] ـ
بمناسبة اقتراب ذكرى الإسراء والمعراج هذه الذكرى المرتبطه بأرض المسرى التي لا تزال تئن وتعاني الجراح كانت هذه الكلمات التي جاءت كصدى لما يكتنف النفس من آمال وآلام من اراده وعزيمه وخيبة أمل كبيره نتيجه لإخوان الأمس اعداء اليوم
لن اتحدث أكثر وسأترك هذه المداد يعبر عن نفسه:::
رايات النصر غدا ترفع = وجبين الأمة لن يخضع
قسما بالله القهارِ = لن نسكت والمسرى يدمع
لن نرضى ذلا أو نصمت = ما كنا يوما نتضعضع
أحفاد صلاح والفاروق = بركان لهيب يتصدع
ابتاعوا الجنة بالنفس = لم يبقى في الدنيا مطمع
كاد الأعداء وما قدروا = ما تركوا دربا أو مرتع
ظنوهم ينسون الأقصى!! = ألهوهم بالدنيا تخدع
لم تنسَ الأجيال المسرى = حتى لو تاهت تتسكع!
تترقب فجرا يرمقها = لم تيأس أبدا لم تجزع
لم تغفو إلا والقدسُ = في الحلم تراهُ يتربع
لم تغفو إلا والأملُ = غذّته لأطفال رُضّعْ
قالوا ارهاب نوصمهم = هل يقدر أحدٌ يتشجع؟
جاء الفرسان بلا وجلٍ = كلٌ سطّرَ مجدا يسطع
قالوا بالمال سنغريهم = ستطيرُ عقولٌ إن يلمع
طارت أفئدةٌ وعقولٌ = بأوارِ شَرارٍ يتشعشع!!
بارقة السيف هي الأمتع = كالشمس بإشراقٍ تطلع
قالوا: بجدار نحبسهم = وحواجز تدمي وتُروِعْ
أسلاكٌ في كل مكان = سجن في سجن يتلفع!!
هجم الأبطال وما هابوا = أبطالٌ والدنيا تسمع
ماعاد جدارٌ يحميهم = فليبنوا حصنا إن يمنع!
ما نفِعت أسلحةُ دمارٍ = جاءت للتو من المصنع!
بالله سلاحي وعتادي = الأقوى دوما والأمنع
سجيلٌ ترجمهم رجما = .. مقلاعٌ يضربُ كالمدفع
صاروا في سجن من غمٍ= وأجراسٌ مُفْزِعةٌ تُقرَع!
لا تهدأ ليلٍ أو صبحٍ =خفقانُ قلوبٍ لا تُقلع!
قالوا: بالفرقة نرميهم = وجموعٌ حتما تتصدع
عرف الأعداء طريقهم= وطَرقْنا سبلًا نتنازع!!
فتحٌ وحماسٌ .. واأسفا = قلتم: وعدا لا نتزعزع!
فالمسرى غايتنا أبدا = وعن الأخِ حقٌ نترفع!
لازلنا ننتظر الوعدَ= لازال الماضي يتشفع
رايات النصر غدا ترفع = لن تُعْدَم أبدا من يرفع
وسأكون اكون شاكرة لأي ملاحظه او نقد حول المبنى أو المعنى أوالنحو
ـ [د/ إبراهيم الشافعي] ــــــــ [09 Aug 2007, 06:12 م] ـ
جزاك الله خيرًا
ـ [تاج الروح] ــــــــ [09 Aug 2007, 08:13 م] ـ
بمناسبة اقتراب ذكرى الإسراء والمعراج
الأخت الفاضلة
كيف عرفتِ أن ذكرى الإسراء والمعراج قد اقتربت
لم يثبت تحديد شهر الإسراء والمعراج فضلًا عن تحديد اليوم
ـ [عبدالرحمن الشهري] ــــــــ [09 Aug 2007, 10:20 م] ـ
الأخت الكريمة سلسبيل وفقها الله وسددها من الأخوات النشيطات في طلب العلم والحرص عليه نسأل الله أن يتقبل منها وأن يعينها على طلب العلم وتعليمه.
ولست أدري هل هذه الأبيات من قولها أم لا، لكن الذي يظهر لي أنها من قولها، ولذلك سأبدي رأيي على هذا الأساس.
الأبيات جميلة، وتدل على قريحة شعرية موفقة، ولاحظت على بعض أبياتها الانكسار في الوزن والمعنى مثل قولها:
صاروا في سجن من غمٍ= وأجراسٌ مُفْزِعةٌ تُقرَع!
في الشطر الثاني كسر، ويستقيم الوزن لو قلتِ بدون الواو:
صاروا في سجن من غمٍ= أجراسٌ مُفْزِعةٌ تُقرَع!
وقولك:
لا تهدأ ليلٍ أو صبحٍ =خفقانُ قلوبٍ لا تُقلع!
فيه خلل نحوي، ولو قلت:
لا تهدأ ليلًا و نهارًا =خفقانُ قلوبٍ لا تُقلع!
لكان أقوم.
وفي قولك:
عرف الأعداء طريقهم= وطَرقْنا سبلًا نتنازع!!
اضطراب في الوزن، ولو قلت:
عرف الأعداء طريقهم= وسلكنا سبلًا نتنازع!!
لاستقام الوزن قليلًا، وإن كانت عبارة نتنازع، لا تستقيم كثيرًا مع سوابقها ولواحقها.
وفي قولك:
فالمسرى غايتنا أبدا = وعن الأخِ حقٌ نترفع!
لم يظهر لي معنى الشطر الثاني، وكأنك تقصدين أننا نترفع عن محاربة الأخ الشقيق من أجل الدنيا وحقوق الدنيا، وإنما نتنازل عن حقوقنا لأخواننا طلبًا لرضى الله.
ولعلك تريدين قول: وعن الأخ حقًا نترفع.
وعلى كل حال فهي محاولة جيدة تشكرين عليها، نسأل الله لك التوفيق.
ـ [طموح مسلمة] ــــــــ [09 Aug 2007, 10:54 م] ـ
بسم الله والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ....
أما بعد
(يُتْبَعُ)