فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 44538 من 53113

(رَدّالبهتان بالفرقان) كتبه / عبد الكريم بن صالح الحميد

ـ [دفع الظلم] ــــــــ [07 Aug 2007, 06:13 م] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

(رَدّالبهتان بالفرقان)

الحمد لله رب العالمين.

أُخِذَ أولادي وبناتي وزوجتي من بيتي بصورة فجعتني واستنكرها الناس فضلا عن أقاربي وأرحامي متعجبين ومندهشين. وقد شاعت وذاعت لشناعة صورتها. ثم إني بقيت وحدي مفكرًا متحيرًا.أي شيء هذا؟ ماهي الجناية؟

وهل بلغت بي الحال أني مضيع لأولادي ومهملهم ولم أراقب الله فيهم؟ ومازلت وغيري في استغراب وحيرة ودهشة.فبيت أولادي ولله الحمد من أحسن البيوت.دافئ في الشتاء بارد في الصيف. وهو جديد حديث البناء. وقد عاشت أجيال الأمة على أقل من هذا عيشة حسنة.

ومنذ عشرين سنة كم من الناس في البيوت المبنية من الطين؟ وفي البيت ولله الحمد من نعم ربي ما قد لا يوجد في غيره.ومن شاء فليأتي ولينظر بعينه.

كما أن صحة أولادي ولله الحمد تجعلني أخاف على بعضهم من العين.

ولذلك ما علمت موجبًا شرعيا لما حصل من أخذهم لا سيما بتلك الصورة. ولا ما يطلب مني كشروط لإرجاعهم.مِن إسكانهم في غيره.وغير ذلك.

وما أقول إلا (وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ غافر44)

هذا الكلام المتقدم كتبته قبل أن يكتب عني وعن أولادي من لم يتق الله ويخاف عقوبته.ولم يبال بقوله تعالى ( {مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} ق18) ولم يهتم بقوله تعالى {وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَآئِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا. إقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا} وطائره: هو ماعمل من خير أو شر. ولم يخف من قوله تعالى {ونكتب ماقدمواوآثارهم} ويقال (( لهوى النفوس سرائر لا تعلم ) )بل في وقتنا صار هوى النفوس المطابق الموافق لهوى الشيطان علانية مع عدم مبالاة وعدم نظر للعواقب.وعدم مراقبة (الرقيب) (الشهيد) سبحانه.

ودليل ذلك وعلا مته أنه إذا حصل على أهل الدين ماحصل شخصت وتطلعت نفوس مظلمة.طاوية على غل وحقد مكين على أهل الدين فهو في قلوبهم الخبيثة كمين يتحين المنا سبات والفرص لتقيئه. فترى أحدهم يجعل الحق باطلا والباطل حقا.والقبيح حسنا والحسن قبيحا. يتقحم المهالك بِخَطَّةِ قلم ولفظة لسان.وما كأن الله أنزل على رسوله صلى الله عليه وسلم {إنا أنذرناكم عذابًا قريبًا يوم ينظر المرء ماقدمت يداه ويقول الكافر ياليتني كنت ترابا} وغير ذلك من الوعيد الشديد لمن لم يراقب الله في قوله وفعله.أحدهم.يقول بتعبيره (( ألحين الحكومة تبي تفحص أبناء الشيخ وتأمن لهم سبل الحياة الكريمة. وأنتم ماهو عاجبكم ) )

أقول: هل علمت أولادي مرضى أو أنك مريض القلب وأحوج منهم لعلا ج قلبك المفتون.وأنا أحمد الله على صحة أولادي تعال. وانظر إليهم والفضل لربي. واسأل الأطباءكيف وجدوهم ولله الحمد.

ويقول (( الشيخ ربما يريد حياة الماضي. ولكن هذا يؤثر سلبا على أبناءه عند اختلا طهم بالمجتمع ) )

أقول:ومتى صارت حياة الماضي عارًا وعيبا.بل وجريمة إلا عند كل مفتون؟ وهل تظن أن مافتح لك ولأمثالك من هذه الحياة التشبهية خيرا لكم زوي عن محمدصلي الله عليه وسلم وأصحابه. لا. وعزة ربي نحن نعتز ولله الحمد بما نحن عليه وهو فضل ربنا وإن لم يعجبك وأمثالك. وأي وزن لكم؟ وأي قيمة؟

قال تعالى: {وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ}

أما مجتمعك المصاب بالمُرَّة. الذي فسد ذوقه يجد الحلو مرا. فالحمد لله أن حمى أولادي من مخالطتهم

ومن يَكُ ذا فَمٍ مُرٍّ مريضٍ يجدْ مُرًا به العذب الزلالا

)ومتى صار ما سميته (المجتمع) ميزان توزن به أحوال الناس فما استحسنوه فهو حسن. وما استقبحوه فهو قبيح؟ هذا ميزان أهل الجاهلية وميزاننا ولله الحمد ديننا.ليس مجتمعات من أمرهم فرطا.

ولما قال أعرابي للنبي صلى الله عليه وسلم: أعطني فإن مدحي زين وذمي شين قال صلى الله عليه وسلم: (( ذاك الله ) )يعني هو الذي مدحه يزين العبد وذمه يشينه.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت