فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 45754 من 53113

(4) وأخرج أبو نعيم عن جعفر بن عبد الله قال (كنا عند مالك بن أنس فجاءه رجل فقال: يا أبا عبد الله , الرحمن على العرش استوى كيف استوى؟ فما وجد( [82] ) مال من شيء ما وجد من مسألته , فنظر إلى الأرض وجعل ينكت في يده حتى علاه الرحضاء - يعني العرق - ثم رأسه ورمى العود وقال (الكيف منه غير معقول , والاستواء منه غير مجهول , والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة وأظنك صاحب بدعة وأمر به فأخرج) ( [83] )

(5) وأخرج أبونعيم عن يحيي بن الربيع قال (كنت عند مالك بن أنس ودخل عليه رجل فقال يا أبا عبدالله , ما تقول فيمن يقول القرآن مخلوق؟ فقال مالك: زنديق( [84] ) فاقتلوه , فقال: يا أبا عبدالله إنما أحكي كلامًا سمعته , فقال: لم أسمعه من أحد إنما سمعته منك , وعظم هذا القول) ( [85] )

(6) وأخرج ابن عبدالبر عن عبدالله بن نافع قال (كان مالك بن أنس يقول من قال القرآن مخلوق يوجع ضربًا ويحبس حتى يتوب) ( [86] )

(7) وأخرج أبو داوود عن عبدالله بن نافع قال (قال مالك: الله في السماء وعلمه في كل مكان) ( [87] )

ب - قوله رحمه الله في القدر:

(1) أخرج أبونعيم عن ابن وهب ( [88] ) قال (سمعت مالكًا يقول لرجل: سألتني أمس عن القدر؟ قال: نعم , قال: إن الله تعالى يقول(ولو شئنا لآتينا كل نفسٍ هُداها ولكن حق القول مني لأملأن جهنم من الجِنة والناس أجمعين) ( [89] ) فلا بد أن يكون ما قال الله تعالى) ( [90] )

(2) وقال القاضي عياض (سئُل الإمام مالك عن القدرية: مَن هم؟ قال: ما خلق المعاصي , وسئُل كذلك عن القدرية؟ قال: هم الذين يقولون إن الاستطاعة إليهم إن شاءوا أطاعوا وإن شاءوا عصوا) ( [91] )

(3) واخرج ابن أبي عاصم عن سعيد بن عبدالجبار قال (سمعت مالك بن أنس يقول: رأيي فيهم أن يستتابوا فإن تابوا وإلا قتلوا - يعني القدرية -) ( [92] )

(4) وقال ابن عبد البر (قال مالك: ما رأيت أحدًا من أهل القدر إلا أهل سخافة وطيش وخفة) ( [93] )

(5) وأخرج ابن أبي عاصم عن مروان بن محمد الطاطري , قال (سمعت مالك بن أنس يسأل عن تزويج القدري؟ فقرأ(ولعبد مؤمن خيرٌ من مُشرك) ( [94] ) ... ) ( [95] )

(6) وقال القاضي عياض (قال مالك: لا تجوز شهادة القدري الذي يدعو( [96] ) ولا الخارجي ولا الرافضي) ( [97] )

(7) وقال القاضي عياض (سُئل مالك عن أهل القدر أنكف عن كلامهم؟ قال: نعم إذا كان بما هو عليه , وفي رواية أخرى قال: لا يصلي خلفهم ولا يقبل عنهم الحديث وإن وافيتموهم في ثغر فأخرجوهم منه) ( [98] )

ج - قوله رحمه الله في الإيمان:

(1) أخرج ابن عبدالبر عن عبدالرزاق بن همام قال (سمعت ابن جريج( [99] ) وسفيان والثوري ومعمر بن راشد وسفيان بن عيينه ومالك بن أنس يقولون: الإيمان قول وعمل يزيد وينقص) ( [100] )

(2) وأخرج أبونعيم عن عبدالله بن نافع قال (كان مالك بن أنس يقول: الإيمان قول وعمل) ( [101] )

(3) وأخرج ابن عبدالبر عن أشهب بن عبدالعزيز قال (قال مالك: فقام الناس يصلون نحو بيت المقدس ستة عشر شهرًا , ثم أُمروا بالبيت الحرام فقال الله تعالى(وما كانَ الله لِيُضيع إيمانكم) ( [102] ) أي صلاتكم إلى بيت المقدس , قال مالك: وإني لأذكر بهذه قول المرجئة: إن الصلاة ليست من الإيمان) ( [103] )

د - قوله رحمه الله في الصحابة:

(1) أخرج أبونعيم عن عبدالله العنبري ( [104] ) قال (قال مالك بن أنس: من تَنَقَّصَ أحدًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم , أو كان في قلبه عليهم غِل , فليس له حق في فيء المسلمين , ثم تلا قوله تعالى(والذينَ جاءوُا من بعدِهِم يَقولون رَبَّنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قُلوبنا غِلًا) ( [105] ) . فمن تنقصهم أو كان في قلبه عليهم غِل , فليس له في الفيء حق) ( [106] )

(2) وأخرج أبو نعيم عن رجل من ولد الزبير ( [107] ) قال (كنا عند مالك فذكروا رجلًا يَتَنقَّص أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقرأ مالك هذه الآية(مُحمدٌ رسوُل الله والذين معهُ أشداء - حتى بلغ - يُعجب الزُّراع ليغيظ بهم الكفار) ( [108] ) . فقال مالك (من أصبح في قلبه غيظ على أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد أصابته الآية) ( [109] )

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت