فهرس الكتاب

الصفحة 3399 من 4600

2517/ 580 - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «لاَ تَلَقَّوُا الرُّكْبَانَ لِلْبَيْعِ.

وَلاَ يَبِعْ (1) بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ. وَلاَ تَنَاجَشُوا. - [986] -

وَلاَ يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ. وَلاَ تُصَرُّوا (2) الْإِبِلَ، وَالْغَنَمَ. فَمَنِ ابْتَاعَهَا بَعْدَ ذلِكَ، فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ.

بَعْدَ أَنْ يَحْلُبَهَا، إِنْ رَضِيَهَا أَمْسَكَهَا، وَإِنْ سَخِطَهَا، رَدَّهَا، وَصَاعًا مِنْ تَمْرٍ».

البيوع: 96

(1) ش «ولا يبيع» في كلى الموضعين.

(2) في نسخة عند الأصل «تَصُرُّوا» يعني ولا تَصُروا الإبل.

[مَعَانِي الْكَلِمَات] «ولا تصروا» أي: لا تجمعوا اللبن في الضرع يومين أو ثلاثة حتى يعظم فيظن المشتري أنه لكثرة اللبن، الزرقاني 3: 428؛ «لا تلقوا الركبان» أي: لا تستقبلوا الذين يحملون المتاع إلى البلد قبل أن يقدموا؛ «ردَّها وصاعا من تمر» : لأنه كان غالب عيش أهل المدينة فكذلك في كل بلد إنما [يقضى] بالصاع من غالب عيشهم، الزرقاني 3: 429؛ «فهو بخير النظرين» أي: أفضل الرأيين، الزرقاني 3: 429؛ «ولا يبيع حاضر لباد» أي: لا يكون سمسارًا له، الزرقاني 3: 428

[الْغَافِقِيُّ] قال الجوهري: «قوله عليه السلام: لا يبع حاضر لباد، قال ابن عباس: لا يكون له سمسارا» ،

«وقال أبو الطاهر: لا تصروا، يقول: لا تحولوا بين الأبل والغنم وبين أولادها، وتتركوا اللبن في ضروعها حتى تعظم ضروعها، ويكثر درها، فيظن المشتري أنها كذلك» ، مسند الموطأ صفحة201

[التَّخْرِيجُ] أخرجه أبو مصعب الزهري، 2702 في البيوع؛ والحدثاني، 257أفي البيوع؛ والشافعي، 923؛ وابن حنبل، 8924 في م2 ص380 عن طريق محمد بن إدريس، وفي، 10005 في م2 ص465 عن طريق إسحاق؛ والبخاري، 2150 في البيوع عن طريق عبد الله بن يوسف؛ ومسلم، البيوع: 11 عن طريق يحيى بن يحيى؛ والنسائي، 4496 في البيوع عن طريق قتيبة؛ وأبو داود، 3443 في البيوع عن طريق عبد الله بن مسلمة؛ وابن حبان، 4970 في م11 عن طريق الحسين بن إدريس عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، 353، كلهم عن مالك به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت