فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 4600

14 -طلحة.

15 -الزبير.

16 -عبد الرحمن بن عوف.

17 -عمران بن الحصين.

18 -أبو بكرة.

19 -عبادة بن الصامت.

20 -معاوية بن أبي سفيان،

والباقون منهم رضي الله عنهم مقلون في الفتيا، لا يروي الواحد منهم إلا المسألة، والمسألتين، والزيادة اليسيرة على ذلك فقط. يمكن أن يجمع من فتيا جميعهم جزء صغير فقط بعد التقصي والبحث».

فإذا قرأنا ما كتبه ابن حبان في ضوء تفصيل ابن حزم نرى أنه رغم تفرّق الصحابة في الأمصار بقي أربعة من السبعة بالمدينة من المكثرين من أصحاب الفتيا، وهم: أم المؤمنين عائشة، وأمير المؤمنين عمر بن الخطاب، وعبد الله بن عمر، وزيد بن ثابت.

وحتى أولئك الذين خرجوا من المدينة إلى أماكن أخرى قد أنفقوا جل أعمارهم بالمدينة مثل: أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن مسعود.

وبما أن حظ المدينة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كان كبيرًا، فقد كان له أثر في إيجاد حركة علمية، وإخراج عدد كبير من التابعين الذين نشروا الشريعة وثبّتوا الدين.

وكان من أبرز التابعين الذين كانوا قد تتلمذوا على الصحابة بالمدينة المنورة:

1 -القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق (35 - 105هـ) .

2 -أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام (23 - 94هـ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت