2116 - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، قَالَ: كَانَتْ عِنْدَ جَدِّي (1) حَبَّانَ امْرَأَتَانِ هَاشِمِيَّةٌ (2) ، وَأَنْصَارِيَّةٌ. فَطَلَّقَ - [824] - الْأَنْصَارِيَّةَ، وَهِيَ تُرْضِعُ، فَمَرَّتْ بِهَا سَنَةٌ. ثُمَّ هَلَكَ (3) وَلَمْ تَحِضْ. فَقَالَتْ: أَنَا أَرِثُهُ. فَاخْتَصَمَتَا (4) إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ. فَقَضَى لَهَا بِالْمِيرَاثِ. فَلاَمَتِ الْهَاشِمِيَّةُ عُثْمَانَ.
فَقَالَ عُثْمَانُ: (5) هذَا عَمَلُ ابْنِ عَمِّكِ. هُوَ أَشَارَ عَلَيْنَا بِهذَا (6) .
الطلاق: 43
(1) في نسخة عند الأصل «كان لجدي» .
(2) بهامش الأصل «اسمها أروى ابنة ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، وهي أروى الصغرى، أم يحيى بن حبان، وواسع» .
(3) ق «هلك عنها» .
(4) في نسخة عند الأصل: «فاختصما» ، وفي نسخة أخرى عنده «فاختصموا» . وفي ن «فاختصما» .
(5) «عثمان» لم يذكر في ن.
(6) بهامش الأصل «يعني علي بن أبي طالب» وعليها علامة التصحيح. وفي ق ون «يعني علي بن أبي طالب» .
[التَّخْرِيجُ] أخرجه أبو مصعب الزهري، 1636 في الطلاق؛ والحدثاني، 357ب في الطلاق؛ والشيباني، 610 في الطلاق؛ والشافعي، 1424، كلهم عن مالك به.