فهرس الكتاب

الصفحة 2428 من 4600

1696/ 458 - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، سَابَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ الَّتِي قَدْ أُضْمِرَتْ مِنَ الْحَفْيَاءِ (1) ، وَكَانَ أَمَدُهَا ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ.

وَسَابَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ الَّتِي لَمْ تُضَمَّرْ، مِنَ الثَّنِيَّةِ، إِلَى مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقٍ. وَأَنَّ عَبْدَ اللهِ ابْنَ عُمَرَ كَانَ مِمَّنْ (2) سَابَقَ بِهَا.

الجهاد: 45

(1) بهامش الأصل «قال محمد بن وضاح: بين الحفياء وثنية الوداع ستة أميال. ومن ثنية الوداع ومسجد بني زريق ميلا أو نحوه. ويقال: الحفياء والحثياء بالياء والفاء كما يقال: حارث، وحارف، ومغاثير ومغابير» . وذكرها البكري في الممدود «قال: كلام ارمَنْ تكلم في القصور والممدود تكلم عليها» كلام غير مفهوم عندي.

(2) بهامش الأصل في «ع: فيمن» .

[مَعَانِي الْكَلِمَات] «أمدها» : غايتها، الزرقاني 3: 62؛ «الحفياء» مكان خارج المدينة؛ «أضمرت» أي: علقت حتى سمنت وقويت ثم قلل علفها بقدر القوت وأدخلت بيتا وغشيت بالجلال حتى عرقت، فإذا جف عرقها خفّ لحمها وقويت على الجري.

[الْغَافِقِيُّ] قال الجوهري: «ليس في كتابي عن المكي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم»

«وقيل: بين الحفيا وثنية الوداع سبعة أميال، وبين الثنية ومسجد بني زريق نحو من ميل.

وسميت ثنية الوداع لأن النبي صلى الله عليه وسلم ودع بها المقيمين بالمدينة في بعض مخارجه»، مسند الموطأ صفحة241

[التَّخْرِيجُ] أخرجه أبو مصعب الزهري، 902 في الجهاد؛ والشافعي، 1611؛ والبخاري، 420 في الصلاة عن طريق عبد الله بن يوسف؛ ومسلم، الإمارة: 95 عن طريق يحيى بن يحيى؛ والنسائي، 3584 في الخيل عن طريق محمد بن سلمة عن ابن القاسم وعن طريق الحارث بن مسكين عن ابن القاسم؛ وأبو داود، 2575 في الجهاد عن طريق عبد الله بن مسلمة القعنبي؛ وابن حبان، 4686 في م10 عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر، وفي، 4692 في م10 عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، 216، كلهم عن مالك به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت