1043/ 313 - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَجُلًا (1) أَفْطَرَ فِي رَمَضَانَ. فَأَمَرَهُ - [424] - رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُكَفِّرَ، بِعِتْقِ رَقَبَةٍ، أَوْ صِيَامِ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ، أَوْ إِطْعَامِ سِتِّينَ مِسْكِينًا.
فَقَالَ: لاَ أَجِدُ.
فَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِعَرَقِ تَمْرٍ (2) .
فَقَالَ: «خُذْ هذَا، فَتَصَدَّقْ بِهِ» .
فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا أَجِدُ أَحَدًا أَحْوَجَ (3) مِنِّي. فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى بَدَتْ أَنْيَابُهُ. ثُمَّ قَالَ: «كُلْهُ» .
الصيام: 28
(1) بهامش الأصل «هو سلمة بن صخر البياضي، في منتقى ابن جارود، وفي مسند ابن أبي شيبة. ويقال فيه أيضًا: سليمان بن صخر» .
(2) بهامش الأصل كلام لم يظهر في التصوير.
(3) بهامش الأصل «ما أحد أحوج لابن وضاح» . وفي ق «ما أحد أحوج إليه» .
[مَعَانِي الْكَلِمَات] «بعرق تمر» أي: مكتل:.
[التَّخْرِيجُ] أخرجه أبو مصعب الزهري، 802 في الصيام؛ والحدثاني، 464 في الصيام؛ والشيباني، 349 في الصيام؛ والشافعي، 479؛ وابن حنبل، 10698 في م2 ص516 عن طريق روح وعن طريق عثمان بن عمر؛ ومسلم، الصيام: 83 عن طريق محمد بن رافع عن إسحاق بن عيسى؛ وأبو داود، 2392 في الصوم عن طريق عبد الله بن مسلمة؛ وابن حبان، 3523 في م8 عن طريق الحسين بن إدريس بن المبارك بن الهيثم الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر؛ والدارمي، 1717 في الصوم عن طريق عبيد الله بن عبد المجيد؛ وشرح معاني الآثار، 3197 عن طريق يونس عن أنا ابن وهب؛ والقابسي، 30، كلهم عن مالك به.