708/ 227 - مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ، - [291] - عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ؛ أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأُ {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدُ} [الإخلاص 112: 1] يُرَدِّدُهَا. فَلَمَّا أَصْبَحَ غَدَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَ ذلِكَ لَهُ. وَكَأَنَّ الرَّجُلَ يَتَقَالُّهَا (1) .
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ.
القرآن: 17
(1) بهامش الأصل: «وكانَ الرجل يتقالها» ورسم عليها «معا» وبهامشه أيضًا: الرجل: قتادة بن النعمان، أخو أبي سعيد الخدري لأمه، ذكره ابن وهب
وبهامش ق قيل: إن الرجل هو قتادة بن النعمان بن زيد الظفري الأنصاري المدني، وهو أخو أبي سعيد الخدري من أمه يكنى أبا عمرو، ويقال: أبا عبد الله شهد بدرًا سمع النبيصلى الله عليه وسلم، مات سنة ثلاثة وعشرين وصلى عليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
[مَعَانِي الْكَلِمَات] «لتعدل ثلث القرآن» أي: باعتبار معانيه لأنه أحكام وأخبار وتوحيد وقد اشتملت على الثلاث، الزرقاني 2: 32؛ «يتقالّها» أي: يعتقد أنها قليلة في العمل، الزرقاني 2: 32
[التَّخْرِيجُ] أخرجه أبو مصعب الزهري، 256 في النداء والصلاة؛ والحدثاني، 96 في الصلاة؛ والشيباني، 172 في الصلاة؛ وابن حنبل، 11197 في م3 ص23 عن طريق يحيى، وفي، 11324 في م3 ص35 عن طريق عبد الرحمن، وفي، 11410 في م3 ص43 عن طريق إسحاق؛ والبخاري، 5013 في فضائل القرآن عن طريق عبد الله بن يوسف، وفي، 6643 في الأيمان والنذور عن طريق عبد الله بن مسلمة، وفي، 7374 في التوحيد عن طريق إسماعيل؛ والنسائي، 995 في الافتتاح عن طريق قتيبة؛ وأبو داود، 1461 في الوتر عن طريق القعنبي؛ وابن حبان، 791 في م3 عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ وأبو يعلى الموصلي، 1548 عن طريق أبي معمر الهذلي عن إسماعيل بن جعفر؛ والقابسي، 391، كلهم عن مالك به.