فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 90641 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أرجو الإفادة عن معنى تعبير المصالح المرسله وتعبير سد الذرائع مع جزيل شكرنا لكم دائما؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فحتى يتضح معنى المصالح المرسلة اعلم أن المصلحة تنقسم إلى ثلاثة أقسام:

الأول: المصلحة المعتبرة، وهي المصالح التي اعتبرها الشارع، وهذه لا حصر لها، لأن الدين برمته جاء لجلب المصالح ودفع المضار.

الثاني: المصالح الملغاة، وهي المصالح التي ألغاها الشارع، وهذه كذلك لا حصر لها، لأن كل ما نهى الله عنه مما قد يكون فيه مصلحة لأحد فإن مصلحته ملغاة.

الثالث: المصلحة المرسلة، وهي المصلحة التي أرسلها الشارع، أي أطلقها فلم يعتبرها ولم يلغها، والحكم في هذه المصالح راجع إلى القواعد الشرعية العامة، فما كان داخلًا في قواعد المصلحة المعتبرة ألحق بها، وما كان داخلًا في قواعد المصلحة الملغاة أُلحق بها.

لعل الصورة الآن قد اتضحت حول معنى المصالح المرسلة.

أما سد الذرائع، فالمراد به أن من قواعد الشرع الحنيف أن الذرائع (الطرق) المفضية إلى الحرام تعتبر محرمة، لأن الوسائل لها أحكام المقاصد، فما كان وسيلة إلى حرام فهو حرام وإن كان في أصله مباحًا.

والكلام طويل جدًا حول خلاف العلماء في هذين الدليلين (المصالح المرسلة- وسد الذرائع) وأدلة كل فريق في اعتبار هذا أو ذاك أو عدم اعتباره، فمن أراد البسط فليرجع إلى كتب الأصول.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 11 ربيع الأول 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت