فما فرح المسلمون فرَحهم بهذا الحديث [1] . أفلا يدعوك ذلك للفرح والبُشرى ومحبّةِ الخير لأهلِه صدقًا وعدلًا، لا نفاقًا أو رياءً؟ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ} [2] .
(1) تفسير ابن كثير: 2/ 312، جامع الأصول: 6/ 557.
(2) سورة الفتح، الآية: 29.