فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 182

حتى صاروا الى شعب من الجبل فاختفوا فيه وقالوا نهرب من شهر رمضان لا يدخل علينا قال ابو علي الداراني كان الطالقاني من اصحاب ابي حنيفة وكان شديد الغفلة فقال يوما لابن عقيل كيف مذهبكم في المرة هل يجوز ان يزوجها ابنها قال له ابن عقيل في ذلك تفصيل ان كانت بكرا جاز وإن كانت ثيبا لا يجوز فقال ما سمعت هذا التفصيل قط قال وكان الطالقاني يسأل فيقال له ما تقول في فأرة ميتة مشت على شيء هل ينجس فيقول لا حدثني بعض اصدقائنا قال كان بواسط رجل من المعدلين الى جانب داره اصطبل فقال له اهله إنا نغسل الثياب في السطح فيطير بعضها الى الاصطبل فلا يردونه علينا فقال وانتم اذا طار لهم شيء فلا تردوه قالوا أي شيء يطير من ارض الاسطبل الى سطحنا قال أي شيء طار مثل لجام ومقود وفرس وغيره قيل إن رجلا من السندية وهي على ستة فراسخ من بغداد جاز بدجاج ليبيعه قريبا من دجلة ببغداد فأفلتت دجاجة فطلبها فلم تقع بيده فقال لها اذهبي الى القرية حتى ابيع الباقي ثم جاء وباع البواقي ورجع الى القرية وجعل يتفقد الدجاجة فلم يرها فقال لزوجته اين الدجاجة الرقطاء فقالت لا أدري فقال تركتها من بغداد لترجع اليكم فما جاءت قال ابن ناصر كتب بعض الادباء الحمام التي فقيل له إن الحمام مذكر قال هو حمام النساء قال دعي بعض المغفلين الى دعوة فاشتغل الناس بالاكل وجعل هو ينظر الى الستور المغلقة وكانت الحيطان كلها قد سترت فقيل له ما لك لا تأكل فقال والله لقد طال تعجبي من هذه الستور الطوال كيف دخلت من هذا الباب القصير عن ابراهيم بن دينار قال كان رجل يقول إنه فقيه يكنى أبا الغوث وفيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت