فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 182

ما أفعل فذكرت ما بيننا وبينك فجئتك والذي أريد منك جاهك وبذله لي حتى تخلص لي حقي وما أخذ مني وتبيع الباقي وتخلص لي ثمنه وتشتري لي ولابنتي عقارا نقتات من غلته قال فقلت من أخذ منك الجوهر قالت فلان فانفذت إليه فاستخليت به وقلت هذه امرأة من داري وإنما أنفذت المتاع لاعرف قيمته ولئلا يراني الناس أبيع شيئا بدون قيمته فلم تعرضتم لها فقالوا ما علمنا ذلك ورسمنا كما تعلم لا نبيع شيئا إلا بمعرفة ولما طالبناها بذلك اضطربت فخشينا أن تكون لصة فقلت له أريد الجوهر الساعة فجاء به فلما رأيته عرفته وكنت انا اشتريته لأبي الحسن بخمسة آلاف دينار فاخذته منه وصرفته وأقامت المرأة في داري وتلطفت لها في بيع الجوهر باوفى ثمن فخصها منه أكثر من خمسة آلاف دينار فابتعت لها بذلك ضياعا ومسكنا فهي تعيش في ذلك وولدها إلى الآن فنظرت فاذا الجوهر لما كان معها بلا صديق حجر بل كان سببا لمكروه ولما وجدت صديقا يعنيها حصل لها منه هذا المال الحليل فالصديق أفضل من العقد فقال ابن الفرات أجدت يا أبا عبد الله ينسبون هذا الرجل إلى التغفيل وقد سمعتم ما قال فكيف يكون هذا مغفلا

قال مقاتل بن سليمان هي امرأة من قريش تسمى ريطة بنت عمرو بن كعب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت