فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 182

حدثني حماد بن إسحاق قال كتب سليمان بن عبد الملك إلى أبي بكر بن حزم أن أحص من قبلك من المخنثين فصحف كاتبه فقال أخص فدعا بهم فخصاهم وقد رويت لنا هذه الحكاية على غير هذا الوجه وأنه خصاهم لأنه كان غيورا فاذن لا يكون تصفيحا وعن الحسين بن السميدع الانطاكي قال كان عندنا بانطاكية عامل من حلب وكان له كاتب أحمق فغرق في البحر شلنديتان من مراكب المسلمين التى يقصد بها العدو فكتب ذلك الكاتب عن صاحبه إلى العامل بحلب بخبرهما بسم الله الرحمن الرحيم إعلم ايها الأمير أعزه الله تعالى إن شلنديتين أعني مركبين قد صفقا من جانب البحر أي غرقا من شدة أمواجه فهلك من فيها أي تلفوا قال فكتب اليه أمير حلب بسم الله الرحمن الرحيم ورد كتابك أي وصل وفهمناه أي قرأناه أدب كاتبك اي اصفعه واستبدل به اي اعزله فانه مائق اي احمق والسلام اي انقضى الكتاب وعن عبد الله بن محمد الصوري قال رأيت سهل بن بشر الكاتب يوما وقد نعق غراب أبقع على حائط صحن الدار فضاق صدره وقال هاتم البواب فجىء به فقال لم تركت هذا الغراب يصيح ها هنا فقال البواب ايها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت