فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 182

الأستاذ وأي ذنب لي وأنا أحفظ بابي وليس هذا ممن يدخل من الباب فيلزمني جنايته فكيف استطيع منعه من الصياح فقال قفاه فما زال يصفع صفعا عظيما إلى أن شفعت فيه وعن أبي علي النميري قال تراءينا هلال شوال فاتينا سوار بن عبد الله لنشهد عنده فقال حاجبه أنتم مجانين الامير لم يختضب بعد ولم يتهيأ ولئن وقعت عينه عليكم ليضربنكم مائتين انطلقوا فانصرفنا وصام الناس يوم الفطر وعن أبي بكر النقاش قال قيل لعبد الله بن مسعود القاضي تجيز شهادة العفيف التقي الأحمق قال لا وسأريكم هذا ادع يا غلام أبا الورد حاجبي وكان أحمق فلما أتاه قال اخرج فانظر ما الريح فخرج ثم رجع فقال شمال يشوبها جنوب فقال كيف ترون أتروني أجيز شهادة مثل هذا قال وقد ذكر مثل هذه الحكاية ابن قتيبة وعن أبي أحمد الحارثي قال كنت أعاشر بعض كتاب الديلم فسمعته مرة يحلف ويقول والله الذي لا اله إلا هو أعني به الطلاق والعتاق قال وكتب مرة بحضرتي تذكرة بأضاحي يريد تفريقها في دار صاحبه وقد قرب عيد الأضحى فكتب القائد ثور امرأته بقرة ابنه كبش ابنته نعجة الكاتب تيس فقلت يا سيدي الروح الأمين القى إليك هذا فلم يدر ما خاطبته به وسلمت منه وكتب إلى صديق له كتبت إليك هذه الكلمات يا سيدي وربي اعني به قميصي من منزلك الذي انا أسكنه وقد نفضت الدم من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت