فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 182

قال محمد بن زياد كان عيسى بن صالح بن علي يحمق وكان له ابن يقال له عبد الله من عقلاء الناس فتولى عيسى جند قنسرين فاستخلف ابنه على العمل قال ابنه فأتاني رسوله في بعض الليل يأمرني بالحضور في وقت منكر لا يحضر فيه إلا لأمر مهم فتوهمت أن كتابا ورد من الخليفة في بعض الاشياء التي يحتاج فيها إلى حضوري وحضور الناس فلبست السواد وتقدمت بالبعثة الى وجوه القواد وركبت الى داره فلما دخلتها سألت الحجاب هل ورد كتاب من الخليفة أو حدث أمر فقالوا لم يكن من هذا شىء فصرت من الدار إلى موضع تخلف الحجاب عنه فسألت الخدام أيضا فقالوا مثل مقالة الحجاب فصرت الى الموضع الذي هو فيه فقال لي أدخل يا بني فدخلت فوجدنه على فراشه فقال علمت يا بني إني سهرت الليلة في أمر أنا مفكر فيه الى الساعة قلت اصلح الله الامير ما هو قال اشتهيت أن يصيرني الله من الحور العين ويجعل في الجنة زوجي يوسف النبي فطال في ذلك فكري قلت أصلح الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت