فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 182

كانت إذا غزلت نقضته قال ابن السائب اسمها رايطة وقال أبو بكر بن الانباري أسماها ريطة بنت عمرو المرية ولقبها الجعرا وهي من أهل مكة وكانت معروفة عند المخاطبين فعرفوها بصنعتها ولم يكن لها نظير في فعلها وكانت متناهية الحمق تغزل الغزل من القطن أو الصوف فتحكمه ثم تأمر خادمها بنقضه قال بعضهم كانت تغزل هي وجواريها ثم تأمرهن أن ينقضن ما غزلن

ومغنج هو ربيعة بن عجل واسم دغة ماوية ودغة لقب وكانت قد تزوجت صغيرة في بني العنبر فحبلت فلما جاءها المخاض ظنت أنها أحدثت فقالت لضرتها يا هنتهاه هل يفتح الجعر فاه قالت نعم ويدعوا أباه فمضت ضرتها فأخذت الولد فبنو العنبر تنسب اليها فسموا بنو الجعر لذلك ورأت يافوخ ولدها يضطرب فشقته بسكين وأخرجت دماغه وقالت أخرجت هذه المادة من دماغه ليسكن وجعه وذكر عنها أنها كانت حسنة الثغر فولدت غلاما وكان أبوه يقبله ويقول وابأبي دردرك فظنت أن الدردر أعجب اليه فحطمت أسنانها فلما قال وابأبي دردرك قالت يا شيخ كلنا ذو دردر فقال أعييتني باشر فكيف بدردر والاشر التحزيز في أطراف أسنان الاحداث والدردر مغارز الاسنان فضرب المثل بحمق دغة

كانت تعلم رأس أولادها بالقزع لتعرف اولادها من أولاد غيرها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت