فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 182

قال الحاكم سمعت ابا الحسن بن عمر يقول بعت دارا لي فكنت كلما أذنت بباب المسجد أنسى انني بعتها فأصلي وأرجع اليها وأفتح الباب وأدخل فيصحن بي النساء يا رجل اتق الله فينا فاقول اعذرني فانني ولدت في هذه الدار وأنسى كل يوم الى أن اتى على ذلك مدة قال كان عبدان الاسدي الشاعر احمق فيقال انه كان يأتي ابن بشر فيقول له أخمسمائة اليوم احب اليك ام الف في القابل فيقول الف في قابل فاذا اتاه قابلا قال له الف احب اليك ام الفان في القابل فلم يزل كذلك حتى مات وعن أبي الحسن الدامغاني حاجب معز الدولة قال كنت في دهليز معز الدولة فصاح صائح نصيحة فاستدعيته وقلت ما نصيحتك قال لا اذكرها إلا للامير فدخلت فعرفته فقال هاته فأحضرته بين يديه فقال ما عندك قال أنا رجل صياد بناحية المدائن وكنت أصيد فعلقت شبكتي بأسفل جرف فاجتهدت في تخليصها فتعذر ذلك علي حتى نزلت وغصت في الماء فاذا هي معلقة بعروة حديد فحفرت فإذا قمقم مملوء مالا فرددته مكانه وناديت لأعرف الامير قال الدمغاني فانحدرت معه في الوقت الى المدائن العتيقة وقصدنا الجرف فوجدنا القمقم وقلعناه وسعيت بنفسي في تتبع الموضع فتقدمت الى الصياد استقصاء الحفر فوجدنا سبعة قماقم أخر مملوءة مالا فحملنا الجميع الى معز الدولة فسر به فأمر للصياد بعشرة آلاف درهم فامتنع من قبولها وقال الذي أريده غيرها قال ما هو قال تجعل لي صيد تلك الناحية وتمنع كل احد غيري من الصيد فضحك الامير وعجب من جهله وحمقه وأمر له بما سأل عن المدائني عن عمرو بن الحسن قال خرج اهل بيت من اليمن من منازلهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت