فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 182

تغفيل فقلت له ما تقول فيمن نذر صوم عاشوراء فاتفق عاشوراء في رمضان هل يجزئه عنها قال الخرقي فقد نص على انه يجزئه فقلت ما تقول فيمن طلق امراته ثم وقفها هل يفتقر في هذا الوقف الى حكم حاكم قال أما مذهب أبى حنيفة فيفتقر الى حكم حاكم وأما مذهبنا مذهب الشافعي فيصح الوقف دخل بعض المغفلين على مريض يعوده فلما خرج التفت الى أهله وقال لا تفعلوا بنا كما فعلتم في فلان مات وما أعلمتمونا إذا مات هذا فأعلمونا حتى نصلي عليه عن الصقلاطي ان رجلا كان عندهم بالجانب الغربي له غلام فبعثه الى قرية ليأتيه منها بغنم فبعثوا معه من الحملان عشرة وكتبوا معه بعددها رقعة فجاء الغلام بتسعة فقال له سيده كم سلموا اليك قال عشرة قال هذه تسعة قال عدها فجعل يعدها يقول واحد اثنين ثلاثة الى أن قال تسعة فقال الغلام والله ما أدري ما تقول وما هي إلا عشرة فقال ويحك إني أعدها قال ما هي إلا عشرة وإلا فتدخل الى الدار عشرة من الرجال وتمسك كل واحد حملا قال افعل فأدخلوا عشرة ومسك كل رجل حملا وبقي واحد فقال له السيد هذا ما معه شيء فقال هذا مدير كان يدخل ويأخذ في الاول حكي أن رجلا أراد السفر إلى عكبرى فصادف زورقا مصعدا فاكترى فيه بدرهم فلما ساروا قليلا قالوا ليت لنا مدادا نكتريه فقال أنا فأعطوه الدرهم وقام بمدهم قال دخلت عجوز على قوم تعزيهم بميت فرأت في الدار عليلا فرجعت وقالت أنا والله يشق علي المشي وأحسن الله عزاءكم في هذا العليل أيضا قال البزاز دخلنا الى أبي حامد وهو عليل فقلنا كيف تجدك فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت