يرى كثير من اليهود , أحقيتهم الدينية والتاريخية بأرض فلسطين , واتفاقية أوسلو تعارض هذا المبدأ , ولذلك فإن رابين لما وقع هذه الاتفاقية , كان مصيره الموت قتلا , على يد مواطن يهودي , في الوقت نفسه الذي استقبل فيه الشعب الفلسطيني"عرفات"بأعداد مهولة فاقت كل تصور , وهو من تنازل عن الأرض في مقابل السلام , كما نصت اتفاقية أوسلو , فهل من مستدرك لما فات , يقوم قومة لله تعالى , ليغتال من هو أشد خيانة من"عرفات", ألا وهو المدعو"أبو مازن"- عليه من الله ما يستحق - أرجو أن يكون ذلك قريبا .
تلوين الوجوه ... وموقف الإسلام منها
تلوين الوجوه هو: أن تظهر المودة والحب والاحترام , وتخفي ما يضاد ذلك تماما , وهذا هو موقف حماس من"عرفات", كانت حماس تصف هذا الرجل بالكفر والخيانة والعمالة والزندقة , وظلت تقول ذلك عنه حتى دخلت الانتخابات , وولجت اللعبة السياسية , وإذا بنا نفاجئ أنه تحول من كافر خائن , إلى رمز من رموز الشعب الفلسطيني , يعطف اسم"أحمد ياسين"- رحمه الله - على اسمه في التمجيد والتبجيل , بل لقد قام بعض أفراد ( الحكومة الرشيدة) , وأمام الجامعة الإسلامية في ذكرى وفاته الرابعة , يهتفون باسمه ويصرخون بحمده , فيا حركة حماس: قولي لنا: كيف تقوِّمين الرجال , وتحكمين عليهم ؟ وما هو ضابط عقيدة الولاء والبراءة عندك ؟ أهي في الله أم في غيره ؟ عن نفسي: أظن أنها الثانية , ولاؤك وبرائك تابع للمصلحة الدنيوية , ولا يمت للدين بصلة , ألا فتوبي إلى ربك , وزني الرجال بمقدار قربهم أو بعدهم , عن منهج الله تبارك وتعالى .
وسيقول الكثيرون: ألا تراها منعت الاحتفال بذكراه الرابعة ؟ ,فأقول: منعته لسببين لا دخل لهما بالدين , أما السبب الأول: فيرجع إلى معاملة أتباع فتح في غزة بما يشبه معاملة قوات الردة الفلسطينية لأتباع حماس في الضفة . وأما السبب الثاني: