الدنيا أو التعلم او التعليم أو الصبر على الدعوة أو جهاد المنافقين والكافرين , قال الله تعالى:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ"ومن صفاته: أنه يوالي في الله ويعادي في الله , ويبذل الغالي والرخيص خدمة لدين رب العالمين , ومن صفاته: أنه يقول الحق لا يخشى في الله لومة لائم , قال الله تعالى:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ َاسِعٌ عَلِيمٌ".
ضريبة الالتزام بالحق
إن هناك ضريبة لا بد أن يدفعها كل من اعتصم بالله رب العالمين , إنها ضريبة التكليف , إنها ضريبة الحق , وهذه الضريبة هي: الإيذاء والضغوطات والمتاعب والمعرقلات والمشاق , وهذه ضريبة جرت سنة الله في خلقه أن يدفعها كل من يعتصم بربه , قال الله تعالى:"أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ *** وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ", وفي البخاري من حديث عائشة: أن ورقة بن نوفل قال للنبي - صلى الله عليه وسلم -:"ما جاء رجل بمثل ما جئت به إلا عودي".
من أهم حكم الابتلاء حصول التمايز بين الأتقياء والأشقياء
وإن الحكمة الإلهية من هذه الابتلاءات تنقية الصف من المسدوسين والكاذبين والمخادعين والمنافقين , قال الله تعالى:"مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشَاءُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ", وقال سبحانه:"يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَا هُنَا قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَالَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا"