فهرس الكتاب

الصفحة 459 من 481

عند الله , قال الله تعالى:"قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ"

تدمير الجهاد باللعبة السياسية

وأنا أنصح المجاهدين من هنا , أن يواصلوا جهادهم , ويكفروا باللعبة السياسية الكافرة القذرة , حتى يمن الله عليهم بالتمكين والنصر , ثم ليكونوا هم من يرسم الملامح والأسس والخطوط العريضة للسياسة , وفق ضوابط كتاب الله وسنة رسوله وبفهم السلف الصالح - رضي الله عنهم وأرضاهم - ,كما وأنصحهم أن يزهدوا في الدنيا ومتاعها الزائل , وليكونوا كالصحابة الذين كانت الدنيا في أيديهم لا في قلوبهم , وأما قلوبهم فكانت عامرة بالإيمان , والإيمان وحده , والذي كان بدوره يدفعهم إلى أن يسلطوا ما في أيديهم لخدمة ما في قلوبهم .

هو جهاد الدفع والطلب

الجهاد الذي أقره وأرضى به وأدعوا إليه: هو جهاد الهجوم والدفاع أيضا , لاجهاد الدفاع فقط , فقد قال أحدهم عن مقاومة حركته , بأنها مقاومة قائمة على الرد والرد فحسب , وأما الهجوم فليس من منهجها , وذلك حتى ينفيَ الإرهاب عن حركته , أمام العالم الكافر , ألا فأنعم به من إرهاب ... إذا قصد به أعداء الرسل والرسالات , وما يضيرنا قولهم ونظرتهم لنا , إذا كان مولانا يرضى عنا .

جهاد العلم والبصيرة والدراية

الجهاد الذي أقره وأرضى به وأدعوا إليه, هو ذلكم الجهاد المبني على علم وبصيرة ودراية , وإلا إذا كان المجاهد جاهلا وخاصة في زمن التأسيس , لا يعرف شيئا عن دينه , لا يعرف لماذا يجاهد ... ومع من يجاهد ... , وماذا يرجوا من جهاده ... , لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت