فهرس الكتاب

الصفحة 443 من 481

الخبز , بل العقيدة أولا وأخيرا , قال الله تعالى:"قُلْ إِنْ كَانَ آَبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (24) (التوبة) ".

الشبهة الثالثة

قالوا: ولا تنس ضغوط العالم الخارجي , فهو لا يحتمل فكرة تطبيق الشريعة , أم تريدوننا ان نلقي أنفسنا في النار مثل طالبان .

فقلت: سبب وجيه !!! ما شاء الله !!!

-قال الله تعالى عن سبب امتناع الكافرين من اتباع النبي الكريم:"قالوا إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا أولم نمكن لهم حرما آمنا يجبى إليه ثمرات كل شيئ رزقا من لدنا ولكن أكثرهم لا يعلمون"ولا بد هنا أن نعلم أن التكليف ما سمي تكيفا إلا لأنه يكلفنا أن نضحي بالغالي والنفيس ولأنه ثقيل على النفس تطبيقه وصعب ممارسته , والأجر على قدر المشقة , أم لا تريدون تطبيق إلا ما سهل عليكم تطبيقه من الدين ؟!!! سبحانك ربنا ما أحلمك على عبادك

الشبهة الرابعة

قالوا: تطبيق الشريعة يحتاج إلى مقومات وهي ليست موجودة عندنا الآن .

فقلت وما هي هذه المقومات ؟ فقالوا: العودة للإسلام والتحرر من ضغط الواقع وضرورة وجود القيادة المؤمنة .

فقلت: ومن الذي وضع هذه المقومات ؟ أهو الله ؟ أم هي مقومات من بنات عقولكم ؟ وهي بلا شك الثانية , فعندها نقول: كل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل وإن كان مائة شرط كتاب الله أحق كتاب الله أوثق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت