فهرس الكتاب

الصفحة 439 من 481

الجنة وأصحاب الجحيم . وقربى الدم والنسب إذن لا تنشئ رابطة ، ولا تصلح وشيجة بين أصحاب الجنة وأصحاب الجحيم:

{ ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين - ولو كانوا أولي قربى - من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم . وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه ، فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه . إن إبراهيم لأواه حليم } . .

الولاء لمن بعدما يعقد الإنسان الصفقة مع ربه؟

* وولاء المؤمن يجب أن يتمحض لله الذي عقد معه تلك الصفقة؛ وعلى أساس هذا الولاء الموحد تقوم كل رابطة وكل وشيجة - وهذا بيان من الله للمؤمنين يحسم كل شبهة ويعصم من كل ضلالة - وحسب المؤمنين ولاية الله لهم ونصرته؛ فهم بها في غنى عن كل ما عداه ، وهو مالك الملك ولا قدرة لأحد سواه

ولا يهمنا من يؤذينا ويقتلنا ما دمنا على ما يُرضي المولى , لا يهمنا من يؤذينا ويقتلنا ما دمنا قد بعنا النفس للمولى

قالوا: ستسجن

قلت: خلوة مع الله ترجى

قالوا: ستقتل

قلت:شهادة في سبيل الرب أحلى وأزكى

قالوا: ستنفى

قلت:سياحة في ملكوت ربنا الأعلى

فافعلوا ما شئتم

واسمعوا قولي:

لن أخضع لغير ربي

الذي خلق السما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت