الجنة وأصحاب الجحيم . وقربى الدم والنسب إذن لا تنشئ رابطة ، ولا تصلح وشيجة بين أصحاب الجنة وأصحاب الجحيم:
{ ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين - ولو كانوا أولي قربى - من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم . وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه ، فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه . إن إبراهيم لأواه حليم } . .
الولاء لمن بعدما يعقد الإنسان الصفقة مع ربه؟
* وولاء المؤمن يجب أن يتمحض لله الذي عقد معه تلك الصفقة؛ وعلى أساس هذا الولاء الموحد تقوم كل رابطة وكل وشيجة - وهذا بيان من الله للمؤمنين يحسم كل شبهة ويعصم من كل ضلالة - وحسب المؤمنين ولاية الله لهم ونصرته؛ فهم بها في غنى عن كل ما عداه ، وهو مالك الملك ولا قدرة لأحد سواه
ولا يهمنا من يؤذينا ويقتلنا ما دمنا على ما يُرضي المولى , لا يهمنا من يؤذينا ويقتلنا ما دمنا قد بعنا النفس للمولى
قالوا: ستسجن
قلت: خلوة مع الله ترجى
قالوا: ستقتل
قلت:شهادة في سبيل الرب أحلى وأزكى
قالوا: ستنفى
قلت:سياحة في ملكوت ربنا الأعلى
فافعلوا ما شئتم
واسمعوا قولي:
لن أخضع لغير ربي
الذي خلق السما