فهرس الكتاب

الصفحة 284 من 481

يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ" (فطر:18) , وفي صحيح البخاري ومسلم عن عبد الله بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ألا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته فالإمام الذي على الناس راع وهو مسؤول عن رعيته والرجل راع على أهل بيته وهو مسؤول عن رعيته والمرأة راعية على بيت زوجها وولده وهي مسؤولة عنهم وعبد الرجل راع على مال سيده وهو مسؤول عنه ألا فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته.", والواجب عليك كرجل من عامة المسلمين إنكار مثل هذا المنكر , ومطالبة السلطان الممكن بإنزال العقوبات الشرعية على مستحقيها , أخرج أبو داوود في سننه وصححه الألباني عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ستكون عليكم أئمة تعرفون منهم وتنكرون فمن أنكر قال أبو داود قال هشام بلسانه فقد برئ ومن كره بقلبه فقد سلم ولكن من رضي وتابع فقيل يا رسول الله أفلا نقتلهم قال بن داود أفلا نقاتلهم قال لاما صلوا", ولابد من إنكار هذا المنكر باللسان وبالتي هي أحسن في ذات الوقت , قال الله تعالى:"ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ" (النحل:125) , وأنت في هذا المقام لست بأفضل حالا من رسول الهدى - صلى الله عليه وسلم - عندما قال له ربه في وقت الاستضعاف وهو في مكة:"فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّر *** لست عليهم بمصيطر" (ٌالغاشية22,21) , قال شيخ الإسلام ابن تيمية:"يطبق القرآن المكي في اوقات الضعف , ويطبق القرآن المدني في أوقات القوة""

نداء إلى من ولاهم الله أمر المسلمين

وأنا هنا وفي نفس الوقت , اوجه النداء إلى السلطان الممكن بضرورة ووجوب إنزال العقوبة الشرعية لمن يستحقها , وإلا عم الفساد وطم في بلاد المسلمين , وحمل هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت