وأخبر: أن مع الصبر والتقوى لا يضر كيد العدو , ولو كان ذا قوة ومنعة ، فقال تعالى: ( وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئًا إن الله بما يعلمون محيط ) .
وأخبر عن نبيه يوسف الصديق: أن صبره وتقواه أوصلاه إلى محل العز والتمكين فقال: (إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين ) .
وعلق الفلاح بالصبر والتقوى: فقال تعالى: ( يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون""
وأخبر عن محبته لأهلالصبر: فقال تعالى: ( والله يحب الصابرين ) .
ولقد بشر الصابرين بثلاث:كل منها خير من الدنيا وما فيها ، فقال تعالى: ( وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون *** أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون )
وأوصى عباده:بالاستعانة بالصبر والصلاة , على نوائب الدنيا والدين فقال تعالى: ( واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين ) .وجعل: الفوز بالجنة والنجاة من النار , لا يكون إلا بالصبر ، فقال تعالى: ( إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون)
وأخبر سبحانه مؤكدا بالقسم: ( إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ) .
وخص: بالانتفاع بآياته , أهل الصبر وأهل الشكر , تمييزًا لهم عن غيرهم ، فقال: ( إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور ) .
وأخبر: أن الصبر صفة أهل العزم , والعزم يحبه الله فقال: ( ولمن صبر وغفر إن ذلكل من عزم الأمور ) .
إخواني الموحدين: هذه كلمات آمنت بها , واعتقدت أن الحق في قولها ونشرها, ولا أدعي العصمة , فهي لرسول الله صلى الله عليه وسلم , وللمنهج الذي جاء به من