إن المعارك التي تكون بين الحق والباطل , لابد أن تحسم للحق , وهذا كلام نهائي , قال الله تعالى:"لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ" (آل عمران:11) , وقال سبحانه وتعالى:"وَلَوْ قَاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا" (الفتح:22) فالنصر آت آت لا محالة , يومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء , وهو العزيز الحكيم .
الحل الأوحد لحل الصراع
ولن يحل الصراع , سواء أكان الرئيس هو بوش أم أوباما أم غيرهما , حتى ترجع أمريكا عن كفرها وتعيد الحقوق إلى أصحابها , قال الله تعالى:"قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ" (آل عمران:64) , وجعل الله الهدف الأساس من القتال ظهور الدين وحمايته , ويبقى القتال في الإسلام مشروعا , حتى نمحو الكفر ومعالمه من الوجود , أخرج البخاري ومسلم من حديث ابن عمر أنه قال: قال الرسول - صلى الله عليه وسلم -:"أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله , ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة , فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله . إلا أن مسلما لم يذكر إلا بحق الإسلام", والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول كما عند أحمد من حديث ابن عمر وصححه الألباني:"بعثت بين يدي الساعة بالسيف حتى يعبد الله تعالى وحده لا شريك له وجعل رزقي تحت ظل رمحي وجعل الذل والصغار على من خالف أمري ومن تشبه بقوم فهو منهم ."ولا حول ولا قوة إلا بالله , وحسبنا الله ونعم الوكيل.
الصراع بين الإسلام والكفر ليس وليد العصر