تعالى:"وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ" (البفرة:120) , وأحب أن أستنهز هذه الفرصة , في أن أرد على علماء السلاطين , الذين يضعون اللوم على جهاد المجاهدين , في العذابات التي تصلنا من أعداء الأمة , فأقول: الجهاد لا يعود على الأمة بالبلاءات , بل يعود بالخير ورفع الهم والغم , أخرج الإمام أحمد في مسنده من حديث عبادة بن الصامت: أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال:"عليكم بالجهاد في سبيل الله فإنه باب من أبواب الجنة يذهب الله به الهم والغم", ولكن العذابات تصلنا بسبب العداوة العقدية من أعدائنا لنا , وها هي"حماس"توقفت عن إطلاق الصواريخ , وعقدت مع الصهاينة تهدئة , ومع ذلك فقد قام الصهاينة في 5>11 من هذا العام بقتل سبعة وجرح العشرات على حدود بلدة القرارة في مدينة خانيونس , قال الله تعالى:"لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ" (التوبة:140) , وقال تعالى:"لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا" (المائدة:82) .
موقف المؤمنين من الكفر والكافرين
وأيا كان رئيس أمريكا مع تلبسه وتلبس دولته وشعبه بالكفر , فليس له عندنا إلا السيف , حتى يرجع هو وشعبه عن كفره , ويعيدون الحقوق إلى أصحابها , قال الله تعالى:"وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ" (البقرة:193) , فما لم تكن الأرض , كل الأرض , تدين بالإسلام , فلا بد أن تبقى سيوف المؤمنين مشهورة , حتى تتحقق هذه الغاية , قال الله تعالى:"أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ" (الحج:39) , ونحن من المظلومين , الذين فعلت فيهم أمريكا ما لا يستطيع واصف أن يصفه , فكيف لا نقاتلها أذن كائنا من كان رئيسها ؟!!! واعلموا أنه: لا يفل الحديد إلا الحديد , وما