معنى الرباط والمقصود به
والرباط إن وددتم معرفة المقصود به ... فهو: المكوث على الثغور لقتال العدو المحارب
أنواع الرباط
ولكن لابد أن نعلم بأن ليس كل من رابط فهو مرابط , هناك من يرابط من أجل جعل كلمة الله هي العليا , وكلمة الذين كفروا هي السفلى , هذا هو الرباط الذي نقصده من مقالنا , ونرضى به , وندعوا إليه , وهناك الرباط في سبيل الطاغوت , من أجل الدنيا , رباط يحمي فيه أصحابه الطاغوت وسلطانه , رباط يحفظ أصحابه فيه مصالح الكافرين , كرباط الجنود الأشاوس على الحدود المصرية الفلسطينية , أو الفلسطينية الأردنية , أو رباط مغاوير السلطة الوطنية الفلسطينية في الضفة , وقبل ذلك في غزة حتى من الله علينا , والذين يحولون بين المجاهدين وبين قتال اليهود , ألا فقبح الله رباطا مثل هذا الرباط .
الرباط بمعناه الشامل
وإن معنى الرباط ليس محصورا في قتال أعداء الله تبارك وتعالى , بل إن الثبات على الطاعات , والمداومة عليها , والصبر على مشاقها , هو من الرباط في سبيل الله - سبحانه وتعالى - , بل إن الرباط العسكري , لا يؤتي أكله إلا بقدر ما عند صاحبه من رباط على طاعة المولى - سبحانه وتعالى - , والدليل على هذا الفهم: ذلكم الحديث الذي أخرجه البخاري من حديث أبي هريرة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات ؟ قالوا بلى يا رسول الله قال إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط", يا أتباع محمد - صلى الله عليه وسلم -: إن ثباتكم على عقيدتكم في زمن التفريط رباط , يا أتباع محمد - صلى الله عليه وسلم -: إن