2 - (فَأخَذَتْهُمُ الرجفَةُ) .
3 - (فَأخَذَتْهُمُ الرجفَةُ) .
وفي إسناد الأخذ إلى الرجفة تهويل لما أنزله بالكافرين.
ومبالغة في تصوير المعنى لا يخفى أثرها.
(وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ) .
دعاء وتضرع من موسى عليه السلام. وتوبة وإنابة إلى الله ورغبة قوية فى
توفيقه، والمراد بالكتابة: التقدير والإثبات.
فمعنى"اكتب": قَدِّر وأثبت واقسم لنا هذه الأشياء.
فالتعبير عن التقدير والقسم بالكتابة مجاز لغوي على طريق الاستعارة
التصريحية التبعية شبه فيها القسم - وهو معنوي - بالكتابة، وهي أمر
حسي، والجامع التوثق في كل والعلاقة امتناع أن تكتب الحسنة.
واستعمال"كتب"في الدعاء مجاز مرسل علاقته الإطلاق والتقييد.
حيث أطلق الأمر وأراد به الدعاء. والقرينة امتناع أن يأمر الله آمر.
* مادة"كتب"في القرآن:
وقد استخدم القرآن مادة"كتب"كثيرًا ويغلب المجاز على استعمالها فيه
إذا كانت فعلًا.
وقد استخدمها مجازًا في أغراض شتى.
نذكر منها ما يلي: