الصفحة 24 من 199

للسؤال عما يرضي الله عز وجل واسمعوا من هذه السير العطرة: تزوج شريح القاضي الفقيه بزينب ابنة جرير من بني حنظلة فحدث الشعبي عن نفسه قائلًا: (( فلو رأيتني يا شعبي وقد أقبل نساؤهم يهدينها حتى أدخلت علي، فقلت: إن من السنة إذا دخلت المرأة على زوجها أن يقوم فيصلي ركعتين، فيسأل الله من خيرها، ويعوذ به من شرها قائلا: اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبلتها عليه، وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه، فصليت وسلمت، فإذا هي من خلفي تصلي بصلاتي، فلما خلا البيت ودنوت منها، ومددت يدي إلى ناحيتها قالت: على رسلك يا أبا أمية، كما أنت، ثم قالت: الحمد لله أحمده وأستعينه وأصلي على محمد وآله، إني امرأة غريبة، لا علم لي بأخلاقك فبين لي ما تحب فآتيه، وما تكره فأبتعد عنه، وقالت: إنه كان لك في قومك منكح، وفي قومي مثل ذلك، ولكن إذا قضى الله أمرا كان وقد ملكت فاصنع ما أمرك الله به:إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت