فيا عباد الله: إن إدراك البشرية لبعض الحقائق اللازمة في حياتها كفيل بأن يوفر عليها أخطاء أليمة تردت فيها ومن ذلك أنها تصورت في المرأة شتى التصورات السخيفة ورأت فيها منبع الرجس والنجاسة وأصل الشر والبلاء مع أنها مخلوقة من النفس الأولى فطرة وطبعا، خلقها الله عز وجل لتكون لها زوجا وليبث منهما رجالا كثيرا ونساء فلا فارق في الأصل والفطرة إنما الفارق في الاستعداد والوظيفة يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء .