يعيش فيها المسلمون صحف كثيرة تعد بالمئات بالآلاف إذا ما عدت على مستوى البلاد التي يعيش فيها المسلمون صحف تدخل حتى السياسية منها فالهدف منها إفساد المرأة وإفساد المجتمع تجد على كل غلاف صورة امرأة فاتنة يختارون أجمل امرأة توفرت فيها مواصفات الإغراء والإثارة الجنسية كاشفة شعرها ونحرها وجيدها ووجهها وكذلك أيضًا شيء من مفاتنها المغلظة فيعدونها لكي يفسدوا المجتمع.
والأقلاك كذلك إنما سخرت لهذه المهمة، والمسلسلات كذلك سخرت لهذه المهمة ففي دراسة أجريت على 500 فيلم تبين أن موضوع الحب والجنس يشكل اثنين وسبعين بالمئة حتى الأفلام التي صمموها للأطفال سخروها لإفساد الأطفال عن طريق المرأة في دراسة أجريت على الأفلام التي تعرض في كل القنوات العربية الفضائية اليوم تبين أن تسعة وعشرين وستة من عشرة في المئة من هذه الأفلام أي أفلام الأطفال حتى الكرتونية منها تتناول موضوعات جنسية وخمس عشرة في المئة تدور حول الحب الشهواني العصري، يريدون كذلك أن يفسدوا أبناء الأمة الإسلامية من الصغر ولذلك أكثر الشباب المراهق والفتيات المراهقات تعلمن سوء الأدب وقلة الحياء وتعلمن الممارسة الجنسية عن طريق هذه الأفلام الداعرة والمسلسلات الهابطة والتمثيليات المبتذلة، والتي ليس هدفها إلا إفساد الشباب المسلم، وكذلك أيضًا فنون الدعارة والتقبيل، وكذلك الحب والمغازلة والإثارة الجنسية التي يشكو منها المصلحون والمنتشرة بين أوساط الشباب الجامعي على وجه الخصوص، من أين تعلمها؟ من هذه هذه الأفلام التي تقدم النساء الداعرات الفاسقات الفاجرات لإفساد شباب الإسلام، وكذلك الدعاية وما أكثرها في كل قناة من القنوات المتلفزة العربية، تجد أن نسبة ثلاثين في المئة منها للدعاية في الإعلانات التي تقدم لإفساد الشباب لأن 90 من هذه الإعلانات إنما تقدمها المرأة بكل إثارتها الجنسية، والهدف المقصود من وراء ذلك معلوم، فقام أحد الباحثين بدراسة حول أحد