البرامج المتلفزة فتوصل إلى النتائج الآتية: ثمانية وتسعون وستة من عشرة في المئة من الأطفال يشاهدون من الإعلانات التي تقدمها النساء بإثارة جنسية، يشاهدون أطفال المسلمين بصفة دائمة ويجدون استمتاعًا ولذة على مرأى ومسمع من الوالدين، ستة وتسعون في المئة من الأطفال يحبون الإعلانات التي فيها حركات المرأة المثيرة بحركات مقصودة جنسية، بل يحفظون نفس النصوص التي تقدمها هذه المرأة المثيرة جنسيًا، وأحد الباحثين اعتمد على تحليل يتضمن 356 إعلانًا تلفزيونيًا من كثير من القنوات العربية بلغ إجمالي تكرارها أي تكرر على مدار تسع مرات في اليوم من خلال تسعين يومًا فقط، أي على مدار ثلاثة أشهر كررت هذه الإعلانات المثيرة جنسيًا في كل القنوات العربية بمعدل 3409 مرة، إذ الهدف المقصود مخطط رهيب من قبل اليهود والنصارى لإفساد أجيال الأمة الإسلامية، وتوصل إلى الآتي استخدمت صور المرأة وصوتها في 300 إعلان من بين 356 إعلان، 42 من الإعلانات التي قدمتها المرأة لا تخصها، مثال على ذلك إطار سيارات تقدمه امرأة، جزمة من جزمات الرجال تقدمه امرأة، عمامة أو شماع أو ثوب رجالي تقدمه المرأة، هل يخصها هذه الأشياء؟ لا يخصها، إنما القصد من وراء ذلك استخدامها سقط متاع لكي تصطاد الرجال بحبائل الشيطان.
51 من الإعلانات تعتمد على حركة جسد المرأة المثيرة بحركة تنم عن خبث لا تفعله إلا العاهرات الفاجرات.
12 من الإعلانات استخدمت فيها ألفاظ خبيثة مبتذلة القصد منها كذلك نشر الإباحية والفوضى الجنسية بين أوساط المسلمين.
هذه هي دعوة تحرير المرأة فهل نعيها ونتنبه لها؟ إننا إن سكتنا عن هذه الدعوات ولم نقاومها، ولم نتصدى لها بقوة فإن النتيجة الحتمية ستكون معروفة كما قال تعالى واتقوا فتنة لا تصدَّ الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب [الأنفال: 25] .
أقول ما تسمعون وادعوا الله واستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.