الصفحة 174 من 199

وقال أحد قادة الماسون قال: كأس وغانية يفعلان بالأمة المحمدية ما لا يفعله ألف مدفع ودبابة فأغرقوها، أي أمة محمد أغرقوها في حب المادة والشهوات. واليوم أساطين الكفر العالمي في كل بلد إسلامي وفي كل بلاد وجد فيها مسلمون ماذا يقولون؟ يقولون: إنه لا يمكن بناء التنمية الاقتصادية في البلاد إلا إذا حررنا المرأة، ولا ديمقراطية إلا بتنمية، ولا تنمية إلا بتحرير المرأة، هذه هي دعوة اليهود والنصارى ينادي بها أقوام من جلدتنا، يتكلمون بألسنتنا تعرف منهم وتنكر، دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها ولذلك حتى نتدارك الأمور لا بد أن نعلم ما هي الدعوة التي ينادي بها هؤلاء لإفساد المرأة كي نضع النقاط على الحروف وتجري الأمور لتعلموا بأن الهدف من وراء ذلك أولًا إفساد المجتمع الإسلامي عن طريق إفساد المرأة لأن المرأة هي الأم وهي الزوجة وهي البنت وهي الأخت وهي التي تربي الأجيال فمتى ما فسدت فسد المجتمع لأنها بفسادها تصطاد الشباب بحبائل الشيطان ماذا يريد هؤلاء من دعوتهم لتحرير المرأة أو بما يسمونه زورًا وبهتانًا وكذبًا وافتراء بإعطائها حقوقها؟ ماذا أرادوا من هذه الدعوة؟ أرادوا من المرأة أن تكون متاعًا، أرادوا من المرأة أن تكون سافرة خلعت ربقة الحياء من عنقها، أرادوا من المرأة أن تكون عارية كاشفة مائلة مميلة رأسها كسنام البخت تمشي بين الناس لتصطاد شباب الإسلام بحبائل الشيطان فتغريهم بمظهرها الفاتن فإن الله سبحانه وتعالى قد جعل الميل بين الجنسين بالتكوين الحيوي عميقًا جدًا ولذلك الإسلام وضع للمرأة قيودًا حتى لا يفسد المجتمع إنهم يريدون منها انتهاك عرضها ويريدون منها أن تكون متاعًا رخيصًا في سوق الدعاية نخاسة العصر تباع بأرخص الأثمان كما يباع الرقيق والعبيد في سوق النخاسة ولذلك هم إلى جانب هذه الأمور يتبنون إفسادها عن طريق الإعلام الفاسد هذه الصحف التي تدخل كل البلاد التي فيها المسلمون والتي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت