4ـ تمحيص الله للذين ءامنوا واتخاذه شهداء والشهادة من مقاصد الجهاد كما قال النبي صلى الله عليه وسلم (( من خير معاش الناس لهم رجل ممسك عنان فرسه في سبيل الله يطير على متنه كلما سمع هيعة أو فزعة طار عليه يبتغي القتل والموت مظانه ) )مسلم ص: 846 رقم: 4889
5ـ شفاء صدور المؤمنين وإذهاب غيظ قلوبهم {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ (14) وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَن يَشَاء وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} التوبة: (15)
6ـ جريان سنة الله الكونية بتمييز الخبيث من الطيب واستبانة كثير من شباب الصحوة أن حرص كثير ممن ينتسب إلى العلم الشرعي على الأمن في بلادهم والرخاء والعيش الرضي أعظم من حرصهم على دماء المسلمين وأعراضهم فلم يحصل منهم لشيء من مآسي المسلمين ما حصل في تألمهم وتأسفهم وشجبهم وتنديدهم بما وقع للصليبيين المحاربين.
7ـ معرفة حقيقة هذه الجيوش والغرض الذي أعدت من أجله فلم تتحرك قط لاستنقاذ مسلم أو للدفاع عن أرض وإنما تتحرك حين تتحرك في خدمة الطواغيت وأسيادهم الصليبيين.
8ـ قطع ما يعرف بسباق (رالي دكار) 'الذي لم تجن منه البلاد إلا فساد الدين والدنيا.
إلى غير ذلك من المصالح العظيمة وأكثر منها مالا تعلمونه والله يعلمه فإن سعادة الدارين ومصلحة الدنيا والآخرة إنما ادخرت في الأحكام الشرعية ووقفت عليها وجمعت فيها {وما أوتيتم من العلم إلا قليلا} الإسراء: 85